اقتصاد

مركز تصنيع صلصة الطماطم بجامعة الإسكندرية بتكلفة تبلغ 13 مليون يورو صور وأحدث التفاصيل

تُعد جامعة الإسكندرية من أبرز المؤسسات التعليمية التي تسعى لتعزيز دورها الاجتماعي والتنمية المستدامة، من خلال مبادرات ومشروعات حديثة تدعم القطاع الزراعي والصناعات الغذائية، وتلبي احتياجات المجتمع السكندري والمحلي.

مركز قيمة الطماطم في جامعة الإسكندرية.. إنجاز لمبادرات التعليم والصناعة

افتتحت جامعة الإسكندرية مركزًا علميًا وتطبيقيًا جديدًا في كلية الزراعة، يركز على تصنيع منتجات الطماطم بأحدث التقنيات، وذلك كجزء من جهودها لدعم الصناعات الغذائية والوصول إلى أمن غذائي مستدام، حيث يهدف المركز إلى تعزيز القيمة المضافة للمحاصيل الزراعية، وتدريب وتأهيل الخريجين والكوادر الفنية على طرق التصنيع الحديثة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة في مصر.

تفاصيل المركز ومميزاته

يقع المركز في كلية الزراعة ويختص بإنتاج صلصة الطماطم ببطاقة تصل إلى 4 أطنان كل 8 ساعات، مع تكلفة إجمالية تقدر بـ 1.3 مليون يورو، بتمويل من الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، حيث ساهمت جامعة الإسكندرية بمبلغ 45 مليون جنيه لتجهيز البنية التحتية، ليكون نموذجًا أوليًا على مستوى الجامعات المصرية.

أهمية المركز ودوره في السوق

يعتبر المركز خطوة مهمة نحو توطين صناعة الطماطم المقشرة والمصنعة، والحد من الاعتماد على الواردات، مع العمل على تدريب الكوادر الفنية، وتحقيق الم-rise الاقتصادي، من خلال منتجات عالية الجودة، تسهم في دعم الصناعات الغذائية الوطنية، وتوفير فرص عمل للشباب والخريجين.

الشراكات الدولية وتأثيرها

تطورت العلاقات الدولية مع سلوفينيا وإيطاليا، لتعزيز التعاون في المجالات الزراعية، وتبادل الخبرات، وتعزيز التنسيق بين البحث العلمي والصناعة، مما يعكس المكانة الدولية لجامعة الإسكندرية، ويعزز من فرص الابتكار والتنمية المستدامة.

وفي سياق متصل، توفر الجامعة أيضًا منفذًا لبيع منتجاتها الغذائية بأسعار مخفضة وجودة عالية، مثل الألبان والأجبان والطيور المذبوحة، من مزارع كلية الزراعة، لضمان استفادة المواطنين وتلبية احتياجاتهم من المنتجات الطازجة.

ختامًا، فإن افتتاح المركز يمثل إنجازًا مهمًا يعكس رؤية جامعة الإسكندرية نحو تطوير الصناعات الزراعية والغذائية، وتعزيز الاقتصاد المحلي، ودعم المجتمع السكندري بشكل مستدام، مع تعزيز القدرات البحثية والتدريبية، وتحقيق تحول نوعي في القطاع الصناعي المصري.

مقدمًا لكم عبر فلسطينيو 48.

زر الذهاب إلى الأعلى