على الرغم من اعتبارهم المرشحين الأوفر حظاً، إلا أنه من المتوقع أن يواجه فريق توماس توخيل 90 دقيقة صعبة للغاية ضد الفريق الأفريقي المفاجئ.
دخلت جمهورية الكونغو الديمقراطية مرحلة خروج المغلوب بثقة كبيرة بعد مسيرة مقنعة في دور المجموعات. تعادل المنتخب الأفريقي 1-1 مع البرتغال قبل أن يضمن مكانه في الدور التالي، ويزداد حماسه بعد سلسلة من المفاجآت في دور الـ16، حيث أقصى منتخب باراغواي ألمانيا، وتغلب المغرب على هولندا بركلات الترجيح.
هذه هي المشاركة الثانية فقط لجمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم، والأولى التي تتجاوز فيها دور المجموعات. تحت قيادة المدرب سيباستيان دي سابر، أبهر “النمور” الجميع بأسلوب لعبهم المنضبط والقوي بدنياً، ودفاعهم الفعال في الهجمات المرتدة. كما ساهم وجود لاعبين محترفين حالياً في أوروبا، مثل آرون وان بيساكا ونوح صادقي وأكسل توانزيبي، في تعزيز ثقة المنتخب الأفريقي.
في غضون ذلك، تصدرت إنجلترا المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، لكن أداءها لم يكن مقنعاً تماماً. فقد تعادل “الأسود الثلاثة” سلبياً مع غانا في مباراة عانى فيها هجومهم أمام دفاع الخصم المحكم. ومع ذلك، واصل هاري كين إظهار براعته، مسجلاً 10 أهداف في بطولات كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي لإنجلترا في البطولة.
لا تزال قوة إنجلترا تكمن في عمق تشكيلتها وجودة نجومها في جميع المراكز. مع ذلك، للتغلب على جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحتاج المنتخب الإنجليزي إلى الحفاظ على ضغط هجومي مكثف منذ البداية لاختراق دفاع الخصم المنظم للغاية. إذا سمحوا للمنتخب الأفريقي باللعب وفقًا لخطته واكتساب المزيد من الثقة، فقد يجد المنتخب الإنجليزي نفسه في موقف صعب.
نظرياً، لا تزال إنجلترا مرشحة قوية للتأهل إلى ربع النهائي. مع ذلك، ونظراً لسلسلة المفاجآت التي شهدتها بطولة كأس العالم FIFA 2026™، فإن جمهورية الكونغو الديمقراطية لديها أمل في تحقيق مفاجأة أخرى إذا حافظت على روحها القتالية وصلابتها التي أظهرتها منذ بداية البطولة.
المصدر:
