دخل عدد من النجوم بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وهم مرشحين للفوز بجائزة “الكرة الذهبية”؛ أبرزهم على الإطلاق النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، جناح نادي باريس سان جيرمان.
ديمبيلي مرشح بقوة للحفاظ على جائزة “الكرة الذهبية”، التي حققها العام الماضي؛ وذلك بفضل موسمه الرائع مع باريس سان جيرمان – على المستوى الفردي -، مع تحقيق لقبي الدوري الفرنسي والسوبر المحلي بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا.
وواصل ديمبيلي تألُقه في كأس العالم 2026؛ حيث سجل 4 أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين، خلال 5 مباريات حتى الآن.
وبخلاف ديمبيلي.. هُناك أسماء أخرى تُنافس يامال على “الكرة الذهبية” بدرجات متفاوتة، نجحت في إثبات نفسها بقوة بمونديال القارة الأمريكية؛ على النحو التالي:
* الإنجليزي هاري كين: 6 أهداف وتمريرة حاسمة في 5 مباريات.
* الفرنسي مايكل أوليسي: 5 تمريرات حاسمة في خمس مباريات.
* الفرنسي كيليان مبابي: 7 أهداف وتمريرتان حاسمتان في 5 مباريات.
* النرويجي إرلينج هالاند: 7 أهداف وتمريرة حاسمة في 4 مباريات.
وتعد فرص كين وأوليسي أفضل من مبابي وهالاند، بحكم تألُقهما فرديًا وجماعيًا مع ناديهما بايرن ميونخ الألماني، في الموسم الرياضي المنصرم 2025-2026؛ حيث توجا بالثلاثية المحلية “الدوري، الكأس والسوبر”، مع الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
أما مبابي فودع موسم 2025-2026 بـ”صفر ألقاب”، مع العملاق الإسباني ريال مدريد؛ بينما اكتفى هالاند بلقب كأس الرابطة الإنجليزية، مع نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
لكن.. المستويات الخرافية من مبابي وهالاند في بطولة كأس العالم 2026، تعيدهما إلى حسابات “الكرة الذهبية” مجددًا؛ مثل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي الذي يحمل منتخب بلاده على كتفيه، رغم أنه غادر الملاعب الأوروبية وينشط في صفوف نادي إنتر ميامي الأمريكي.
