لا يقتصر لومنا لعمر مرموش على تلك الفرصة الضائعة أمام المنتخب الأرجنتيني أو طريقة تعامله الخاطئة معها، بل يمتد ليشمل مجمل أدائه المخيب للآمال طوال مشاركته في كأس العالم 2026.
تراجع ملحوظ في مستوى “نجم” الفراعنة
يُعتبر اللاعب صاحب الـ27 عامًا الأسوأ أداءً ضمن صفوف المنتخب المصري على مدار المباريات الخمس التي خاضها الفراعنة، وهو ما يفسر لجوء المدير الفني حسام حسن لإبقائه على مقاعد البدلاء في مواجهة “التانجو” قبل الدفع به كبديل، وذلك بعدما كان ركيزة أساسية في كافة اللقاءات السابقة.
مقارنة صادمة مع هيثم حسن
في المقابل، نجح هيثم حسن، محترف ريال أوفييدو، في التفوق بشكل واضح على لاعب مانشستر سيتي، حيث أحرج الأخير بمستوياته القوية وتأثيره الملموس في مواجهتي أستراليا والأرجنتين.
لغة الأرقام تكشف الحقيقة
تؤكد الإحصائيات تراجع مردود مرموش بشكل صادم طوال المونديال، حيث فشل في تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة واحدة، واكتفى بصناعة ثلاث فرص لم تُستغل، مع تسديد 5 كرات لم تصب المرمى سوى مرتين، وهو ما يتضمن إهداره لفرصة محققة أمام أستراليا بغرابة شديدة تسببت في ذهاب المباراة لركلات الترجيح، ثم تبع ذلك بتصرفه “الساذج” أمام الأرجنتين.
| المؤشر الإحصائي | القيمة/النتيجة |
|---|---|
| الأهداف المسجلة | 0 |
| التمريرات الحاسمة | 0 |
| الفرص المصنوعة (غير المستغلة) | 3 |
| إجمالي التسديدات | 5 |
| تسديدات على المرمى | 2 |
بين بريق الصحافة والواقع الميداني
إن هذه الأرقام المخجلة تتناقض تمامًا مع محاولاته لفرض نفسه كنجم أول للفراعنة، فقد قدم مرموش أسوأ نسخة فنية له في الملاعب، في وقت شهدنا فيه تألقًا لافتاً للاعبين ينشطون في الدوري المصري.
الحديث هنا لا يتوقف عند مجرد أرقام، رغم أن مركزه يُقاس بها في الأساس، بل يمتد لطريقة تعامله مع الكرة التي كانت تنتهي في أغلب الأحيان بين أقدام لاعبي الخصم، ليبدو أن مرموش اكتفى بلقب “ملك المراوغات” الذي منحته له الصحف الأجنبية بعد الجولة الأولى، ومنذ تلك اللحظة انتهى المونديال بالنسبة له وفقاً لما رصده موقع أقرأ نيوز 24.
