تقنية

شاهد تسارع الأعمال في استاد الملك فهد الدولي قبيل الافتتاح المرتقب

تشهد أعمال التطوير في استاد مدينة الملك فهد الرياضية بالرياض تسارعاً ملحوظاً، حيث بدأت ملامح “جوهرة الملاعب” في الظهور بشكل جلي، مما يعكس تحولات جذرية تهدف إلى الارتقاء بالبنية التحتية الرياضية في المملكة العربية السعودية، وتجهيزها لاستضافة كبرى التظاهرات العالمية.

تصاميم عصرية تدمج بين الأصالة والحداثة

كشفت اللقطات الجوية الحديثة عن اكتمال تركيب الهيكل الخاص بالشاشة الدائرية الضخمة التي تحيط بالملعب بزاوية 360 درجة، وهي خطوة تمهيدية لتركيب المظلات التي ستعيد إحياء التصميم الأيقوني للخيمة الشهيرة، بلمسات عصرية نفذها مكتب “بوبولوس” العالمي لضمان مواكبة تطلعات رؤية المملكة 2030.

تحديثات شاملة لزيادة الطاقة الاستيعابية

تستمر عمليات التطوير في المدرجات التي بدأت تظهر بحلتها الجديدة عبر تثبيت مقاعد بتدرجات اللونين الأخضر والأبيض، كما شهدت ساحة الملعب تغييراً جوهرياً بعد إزالة مضمار ألعاب القوى القديم، وهو ما سيسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمنشأة لتصل إلى نحو 70,200 مقعد.

الاستعداد لاستضافة المحافل العالمية 2027 و2034

أكد القائمون على المشروع أن العمل يتقدم وفق جدول زمني دقيق لضمان جاهزية الاستاد بحلول نوفمبر 2026، ليكون المقر الرئيسي لاستضافة مباريات كأس آسيا 2027 بما في ذلك مراسم الافتتاح والمباراة النهائية، فضلاً عن كونه ركيزة استراتيجية في ملف استضافة المملكة لكأس العالم 2034، وذلك وفق ما نقله موقع “أقرأ نيوز 24”.

المعيار التفاصيل
الطاقة الاستيعابية المتوقعة 70,200 مقعد.
تاريخ الجاهزية المتوقع نوفمبر 2026.
أبرز الفعاليات القادمة كأس آسيا 2027، كأس العالم 2034.
المكتب الهندسي المصمم مكتب بوبولوس (Populous).

ترقب جماهيري واسع لتدشين الحقبة الجديدة

رصد المتابعون والمشجعون عبر منصات التواصل الاجتماعي تطورات العمل المتسارعة، خاصة مع زيادة كثافة المعدات والكوادر البشرية في الموقع، وذلك بعد فترة توقف بدأت منذ أواخر عام 2023، بهدف إتمام عمليات التجديد الشاملة التي ستنقل الاستاد إلى مستوى عالمي من التميز المعماري والرياضي.

أبرز ملامح التطوير في الاستاد:

  • تركيب شاشة دائرية متطورة بزاوية 360 درجة.
  • تحديث المظلات الخارجية لدمج الشكل التراثي بالنمط العصري.
  • إلغاء مضمار الجري لتقريب الجماهير من أرضية الملعب.
  • تحديث المقاعد بألوان الهوية الوطنية (الأخضر والأبيض).

إتبعنا

زر الذهاب إلى الأعلى