شراكة استراتيجية بين مصر وأوغندا لنقل التجربة الزراعية والتعاون في اللقاحات والدواجن والاستزراع السمكي

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل زيارة استراتيجية لوفد زراعي رفيع المستوى من أوغندا إلى مصر، حيث تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز أواصر التعاون الثنائي، وتبادل الخبرات التقنية في مجالات الأمن الغذائي، والإنتاج الحيواني والسمكي، بما يخدم تطلعات البلدين في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة في القارة الأفريقية.
تعزيز الشراكة المصرية الأوغندية في القطاع الزراعي والحيواني
شهدت الزيارة التي ترأسها وزير الزراعة والثروة الحيوانية الأوغندي، فرانك كاجيجي تومويبازي، جولة ميدانية مكثفة شملت أبرز المنشآت الإنتاجية والبحثية في مصر، وذلك بتكليف من وزير الزراعة المصري علاء فاروق، لتمكين الجانب الأوغندي من الاطلاع على أحدث التقنيات المصرية في إدارة الموارد، وتطوير منظومة الإنتاج الزراعي، بما يسهم في رفع كفاءة الأمن الحيوي وحماية الثروات القومية في كلا البلدين.
توطين صناعة اللقاحات البيطرية ودعم الثروة الحيوانية
زار الوفد شركة “ميفاك” للقاحات البيطرية لبحث سبل إنشاء مصنع متطور في أوغندا لإنتاج لقاحات الحمى القلاعية، وهو ما يمثل نقلة نوعية في حماية الثروة الحيوانية الأوغندية، خاصة مع الاتفاق على توريد نحو 10 ملايين جرعة سنويًا من اللقاحات المصرية، مما يعزز من قدرات الدولة الأوغندية في مواجهة الأوبئة البيطرية وتأمين إنتاجها الحيواني.
فتح آفاق جديدة لتصدير الدواجن المصرية إلى أفريقيا
تطرقت الجولة إلى زيارة مزارع شركة الدقهلية للدواجن، حيث تم استعراض أحدث نظم التربية والتسمين وبرامج الأمن الحيوي المتبعة، مع التركيز على فتح السوق الأوغندية أمام المنتجات الداجنة المصرية، وهو ما يفتح أبواباً جديدة للاستثمار الزراعي المشترك، ويدعم حركة التجارة البينية بين القاهرة وكامبالا في مجال البروتين الحيواني.
الابتكار في الاستزراع السمكي والزراعة المتكاملة
اختتم الوفد جولته في المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية بالعباسة، حيث اطلع على نموذج الاستزراع السمكي المتكامل الذي يدمج بين تربية الأسماك وري المحاصيل الخضرية، مما يساهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المائية، وتطبيق حلول ذكية لزيادة إنتاجية وحدة الأرض والمياه، وهو نموذج تسعى مصر لنقل تكنولوجياته إلى الجانب الأوغندي لتحقيق أقصى استفادة من الموارد الطبيعية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.




