ديكلان رايس يلعب رغم المرض ليقود منتخب إنجلترا: توماس توخيل يواجه تحدياً صعباً ضد الأرجنتين.

ديكلان رايس يلعب رغم المرض ليقود منتخب إنجلترا: توماس توخيل يواجه تحدياً صعباً ضد الأرجنتين.

بعد فوز إنجلترا الصعب على النرويج بنتيجة 2-1 في ربع نهائي كأس العالم ، ظهرت معلومة صادمة من داخل الفريق: اضطر لاعب الوسط الأساسي ديكلان رايس للعب وهو يعاني من حالة صحية سيئة للغاية. أكد المدرب توماس توخيل أن رايس كان طريح الفراش لثلاثة أيام قبل المباراة، لكنه حاول المشاركة رغم ذلك قبل أن يُجبر على مغادرة الملعب في بداية الشوط الثاني.

على الرغم من مرضه، منح المدرب توخيل رايس مكاناً أساسياً ضد النرويج، وعندما دخل الملعب، فقدت إنجلترا السيطرة على المباراة.

الاعتماد على ديكلان رايس وعواقبه الحتمية.

أثار قرار إشراك لاعب لم يتعافَ تمامًا مثل رايس جدلًا واسعًا. ومع ذلك، أثبتت أحداث المباراة جدوى هذه المخاطرة التي أقدم عليها توماس توخيل. فحتى مع بلوغه نصف مستواه فقط، كان رايس اللاعب الوحيد الذي ساعد إنجلترا على الحفاظ على قدرتها على الفوز بالكرات الثانية، والسيطرة على الاستحواذ، والدفاع بفعالية ضد الهجمات المرتدة.

بدأت المشاكل تظهر فور خروج رايس من الملعب. جرب المدرب توخيل دفع جود بيلينجهام إلى الخلف، ثم إشراك ريس جيمس، لكن لم ينجح أي منهما في سد الفراغ. فقدت إنجلترا السيطرة تمامًا في الشوط الثاني، ولم تضمن تأهلها للدور التالي إلا بفضل تألق بيلينجهام في الوقت الإضافي. والجدير بالذكر أن مورغان روجرز هو من حسّن التحكم بالكرة بشكل ملحوظ بعد دخوله، مما خلق نقطة التحول التي أدت إلى الهدف الحاسم.

علامة الاستفهام المسماة كوبي ماينو

قد يعجبك أيضاً

وسط معاناة خط الوسط، لا يزال غياب كوبي ماينو موضوعًا ساخنًا. لم يلعب موهبة مانشستر يونايتد الشاب دقيقة واحدة في كأس العالم هذا العام، على الرغم من أن مباراة النرويج تُعتبر الوقت الأمثل لظهوره الأول.

لم يلعب منتخب ماينو دقيقة واحدة في كأس العالم حتى الآن.

يمكن تفسير ذلك بفلسفة توخيل التي تُعطي الأولوية للاعبين القادرين على اختراق الدفاعات المتكتلة، مثل إيبيريتشي إيزي. أما ماينو، فرغم براعته في التخلص من الضغط، إلا أنه يفتقر إلى مهارة التمريرات الطويلة ومهارات الهجمات المرتدة، وهي مهارات يتفوق فيها كل من رايس ويواكيم أندرسون.

التحدي الأكبر من الأرجنتين وليونيل ميسي.

ستكون مباراة نصف النهائي القادمة ضد الأرجنتين اختبارًا أصعب بكثير. فرغم أن ممثلي أمريكا الجنوبية لم يعودوا يمتلكون القوة الهجومية الضاربة التي كانوا يتمتعون بها في عام 2022، إلا أنهم ما زالوا يملكون ليونيل ميسي الذي يعرف دائمًا كيف يحسم المباريات من مواقعه المتأخرة لاستلام الكرة.

ستشكل التكتيكات القوية التي يتبعها باريديس ودي بول تحدياً لخط وسط إنجلترا في نصف النهائي.

يُعرف خط وسط الأرجنتين، بقيادة لياندرو باريديس ورودريغو دي بول، بأسلوبه القوي وسرعة تحولاته الهجومية المذهلة. ولهذا السبب تحديدًا، يشعر توخيل بقلق بالغ في حال غياب رايس. في أسوأ الأحوال، إذا لم يتعافَ لاعب وسط أرسنال في الوقت المناسب، فقد يُفضّل المدرب الألماني إشراك ريس جيمس في مركز الوسط الدفاعي إلى جانب أندرسون لضمان سلامة الفريق، بدلًا من المخاطرة بإشراك ماينو الذي يفتقر إلى الخبرة على هذا المستوى.

بشكل عام، يواجه المنتخب الإنجليزي خياراً صعباً: إما الاستمرار في الاعتماد على “رايس المريض” أو القيام بتغييرات جذرية محفوفة بالمخاطر في تشكيلة الفريق عشية نهائي كأس العالم.

المصدر: