اقتصاد

دراسة تكشف أن تناول الطماطم يوميا يساهم في تقليل دهون الكبد لدى مرضى الأمراض المرتبطة

انطلاقاً من أهمية الغذاء الصحي في دعم صحة الكبد، كشفت دراسة حديثة أن استهلاك الطماطم يومياً يمكن أن يكون له أثر إيجابي في الحد من دهون الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، والمعروف اختصاراً بـ (MASLD). فمرض الكبد الدهني هو أحد أكثر أمراض الكبد انتشارًا في العالم، حيث تقدر مؤسسة الكبد الأمريكية أن نحو 100 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون منه، بسبب تراكم الدهون في الكبد، مع ازدياد المخاطر مع وجود عوامل مثل السمنة، مقاومة الإنسولين، السكري، واضطرابات الدهون.

فوائد تناول الطماطم لدهون الكبد: دراسات وتجارب حديثة

تشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول الطماطم الغنية بالكاروتينات، خاصة الليكوبين، قد يلعب دوراً في تحسين حالة الكبد، حيث أظهرت أبحاث نشرت في مجلة Nutrients أن الأشخاص الذين تناولوا 200 غرام من الطماطم الطازجة مع صلصة الطماطم شهدوا انخفاضاً واضحاً في تراكم الدهون بالكبد، دون الحاجة لفقدان وزن كبير أو تغيّر في مؤشر كتلة الجسم، وهو ما يعزز أهمية النظام الغذائي المتوازن، والتركيز على الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والالتهابات.

أفضل الطرق للاستفادة من الطماطم لدعم صحة الكبد

تناول الطماطم بعدة أشكال، منها السلطات الطازجة، والصحون المطهية، والعصائر، يساهم في الاستفادة من مركباتها الصحية. إذ أن الجمع بين الطماطم النيئة والمعالجة، مع إضافة ملعقة من زيت الزيتون، يعزز امتصاص الليكوبين، ويزيد من فوائدها. لذلك، من المهم تنويع طرق تناولها للاستفادة القصوى، مع مراعاة نظام غذائي متوازن ي focusing on الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة. كما يُنصح بتناول الطماطم بشكل منتظم، ضمن خطة غذائية شاملة للسيطرة على مرض الكبد الدهني والوقاية من المضاعفات المستقبلية.

وفي الختام، فإن إدراج الطماطم في النظام الغذائي الصحي والمتوازن يُعد خطوة فعالة، لكن مع ضرورة استشارة الطبيب وعدم الاعتماد عليها كعلاج مستقل. فالتعديلات في نمط الحياة، خاصة التحكم في الوزن، وممارسة النشاط البدني، تحظى بأهمية قصوى في مكافحة مرض الكبد الدهني، وتقديم الدعم للجسم وأعضائه الحيوية.

قدّمنا لكم عبر فلسطينيو 48.*

زر الذهاب إلى الأعلى