جدل واسع بعد تقارير عن تعيين حكم ميسي المفضل لمباراة الأرجنتين وإنجلترا في نصف النهائي

14 يوليو 2026 15:05 مساء
|
آخر تحديث:
14 يوليو 15:28 2026
الخلاصة
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن تعيين الحكم الأمريكي إسماعيل الفتح لإدارة الموقعة النارية التي ستجمع بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل والترقب قبل انطلاق صافرة البداية، خاصة مع ظهور تقارير تصفه بأنه «الحكم المفضل» للأسطورة ليونيل ميسي، استناداً إلى سجله الإيجابي في المباريات التي أدارها للنجم الأرجنتيني في الآونة الأخيرة.
إسماعيل الفتح يقود صدام إنجلترا والأرجنتين
أوكل «فيفا» مهمة قيادة هذه القمة الكروية إلى الحكم إسماعيل الفتح، البالغ من العمر 44 عاماً، وبمساعدة طاقمه التحكيمي المكون من الأمريكيين كوري باركر وكايل أتكينز، في مواجهة تُعد الأبرز في مسيرته الدولية حتى الآن، بينما يسعى المنتخب الإنجليزي لبلوغ أول نهائي مونديالي منذ عام 1966، في حين يطمح رفاق ميسي في مواصلة رحلة الدفاع عن لقبهم العالمي الذي حققوه في نسخة قطر 2022.
سر تسمية الفتح بـ «الحكم المفضل لميسي»
تستند التقارير التي تروج لهذه التسمية إلى السجل المثالي الذي يتمتع به ليونيل ميسي في المباريات التي أدارها إسماعيل الفتح، لاسيما بعد انتقال النجم الأرجنتيني إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي عام 2023، وقد تجلى ذلك في عدة محطات أهمها:
- تواجده كحكم رابع في نهائي كأس العالم 2022 الذي شهد تتويج الأرجنتين.
- إدارته لنهائي كأس الدوريات الأمريكي الذي توج به إنتر ميامي بقيادة ميسي.
- إدارة ثلاث مباريات أخرى انتهت جميعها لصالح الفريق الذي يقوده ميسي.
جدل تحكيمي يسبق صافرة البداية
يأتي تعيين الفتح في توقيت تشهد فيه مباريات المنتخب الأرجنتيني انتقادات واسعة بشأن القرارات التحكيمية في النسخة الحالية من المونديال، وتحديداً بعد مواجهتي مصر وسويسرا في ربع النهائي، حيث شهدت مباراة سويسرا واقعة مثيرة أدت لطرد المهاجم بريل إمبولو بعد مراجعة تقنية الفيديو وتطبيق قاعدة «الخطأ في تحديد هوية اللاعب»، وهو ما تسبب في حالة من الغضب داخل المعسكر السويسري.
شخصية الفتح التحكيمية وموقفه من البطاقات
يُعرف إسماعيل الفتح بكونه حكماً حاسماً لا يتردد في إشهار البطاقات، حيث قام خلال ثلاث مباريات أدارها في مونديال 2026 بتوزيع ثماني بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة، وبالرغم من ذلك، تعرض لانتقادات من الصحافة الإسبانية في مباراة إسبانيا وأوروغواي بدعوى عدم الحزم مع بعض التدخلات العنيفة، كما أثار جدلاً في لقاء البرازيل والنرويج عندما تراجع عن قراره بفضل تقنية الفيديو ليحتسب ركلة جزاء للبرازيل أضاعها اللاعب برونو جيماريش، وفقاً لما نشره موقع أقرأ نيوز 24.
طريق النهائي بين طموح إنجلترا وهيبة الأرجنتين
تترقب جماهير كرة القدم حول العالم هذه القمة المصيرية، حيث يأمل الإنجليز في إنهاء انتظار دام ستة عقود للعودة إلى نهائي كأس العالم، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني لتأكيد هيمنته العالمية والوصول للمباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي.



