اقتصاد

أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي تتباين في صنعاء وعدن صباح الإثنين 21 سبتمبر 2026

تعرف على أحدث تطورات أسعار الذهب والعملات الأجنبية في سوق اليمن المالي والصاغة، وسط حالة من التباين الهيكلي والتذبذب الناتج عن الانقسام النقدي المستمر بين العاصمة المؤقتة عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، مما يؤثر بشكل كبير على السوق والمواطنين على حد سواء.

تباين أسعار الذهب والعملات الأجنبية في سوق اليمن المالي

تعيش أسواق الذهب والعملات الأجنبية في اليمن حالة من الاستقرار النسبي مع استمرار الفروقات السعرية الكبيرة بين المناطق المختلفة، نتيجة الانقسام المالي والنقدي الذي يعيشه البلد، حيث تتفاوت أسعار صرف العملة المحلية، مما يؤثر على أسعار الذهب بشكل مباشر، ويزيد من عبء المعيشة على المواطنين. ويُلاحظ أن أسعار الذهب والعملات تتغير بين المناطق، ويظهر ذلك جليًا في الفروقات بين عدن وصنعاء، الأمر الذي يفاقم من حالة التباين الاقتصادي ويؤثر على السوق والتجارة بشكل عام.

أسعار الذهب في عدن وصنعاء

سجل جرام الذهب عيار 21 في عدن نحو 188 ألف ريال يمني، بينما لم تتجاوز الأسعار في صنعاء 64,400 ريال، مما يعكس مدى التفاوت بين المناطق، ويبرز الفروق الكبيرة في قيمة الذهب والشعور بعدم الاستقرار بين المستثمرين والمواطنين. وبالنسبة للجنيه الذهب (8 جرامات من عيار 21)، تجاوز سعره حاجز المليون و540 ألف ريال في مناطق الحكومة المعترف بها، مقابل 517 ألف ريال في صنعاء، حيث ينعكس ذلك على أسعار البيع الموجهة للمستهلكين، مع إضافة هامش الربح وتكاليف المصنعية عند إعادة البيع.

تأثير التفاوت على أسعار الصرف

تتأثر أسعار الذهب بشكل مباشر بتقلبات سعر صرف العملة المحلية، حيث شهدت سوق الصرف استقرار نسبياً في عدن، مسجلة نحو 1560 ريال للدولار، و410 ريالات للسعودي، في حين استقر سعر الصرف في صنعاء عند 535 إلى 540 ريال للدولار، و140 ريالا للسعودي. ويعكس ذلك حالة من التوازن النسبي، ولكن التفاوت لا يزال قائماً، مما ينعكس على القدرة الشرائية للمواطنين ويزيد من أعبائهم في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، رغم استقرار العملة ظاهريًا.

لقد ألقى هذا الانقسام النقدي بظلاله على أسعار الذهب والعملات الأجنبية في اليمن، مما يفرض على المواطنين والسوق بشكل عام المزيد من الحذر والاضطراب، خصوصًا مع استمرار التغيرات العالمية والمحلية، وتزايد شكاوى ارتفاع تكاليف المعيشة. في ظل هذه الظروف، يبقى السوق في حالة من الانتظار، بينما يحاول المواطنون التكيف مع متغيرات الأسعار والتفاوت الحاصل.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48

زر الذهاب إلى الأعلى