اقتصاد

تراجع إنتاج الفدان من 1500 إلى أقل من 700 عداداة بسبب التغيرات الزراعية

تتصدر مشكلة انتشار سوسة الطماطم عناوين المزارعين وأصحاب الأسواق، حيث أصبحت تهدد المحاصيل الزراعية وتؤدي إلى خسائر فادحة، ويستعرض هذا المقال آخر التطورات والأبحاث المتعلقة بهذه المشكلة الخطيرة، التي تشكل تحديًا كبيرًا للقطاع الزراعي في المنطقة.

السوسة تهاجم محصول الطماطم وتُهدد المزارعين بعواقب وخيمة

أعرب حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن قلقه البالغ من الانتشار الواسع للسوسة التي تصيب الطماطم، مؤكدًا أن معظم الحقول تتعرض لهذا الآفة التي تظهر على شكل ثقوب في الثمار، مما يجعلها غير صالحة للبيع، وتُباع بأسعار متدنية تتراوح بين 10 و15 جنيهًا للكيلوجرام، بينما تتراجع الإنتاجية بشكل كبير، حيث انخفضت من 1500 إلى أقل من 700 ثمرة في الفدان الواحد، ما يعكس حجم الخسائر التي يتعرض لها المزارعون يوميًا.

الوسائل التقليدية لمكافحة السوسة وفاعليتها

قال أبو صدام إن رش الأراضي بالمبيدات التقليدية لا يحقق النتائج المرجوة، بسبب مقاومة السوسة لهذه المبيدات التي تمكنت من التكيف مع ظروف المعالجة، وتعتبر من أخطر الحشرات التي تهدد الإنتاج الزراعي، إلى جانب ذلك، يواجه المزارعون تحديًا في اختيار المبيدات الفعالة للسيطرة على الآفة، وهو ما يتطلب تدريبًا ودعمًا فنيًا من الجهات المختصة.

التقنيات الحديثة وطرق التحكم المستدام

لفت الدكتور عبد الحميد حبشي، أستاذ بمعهد البحوث الزراعية، إلى أن السيطرة على السوسة كانت فريدة من نوعها منذ ظهورها قبل 18 عامًا، لكن مع استخدام الدراسات والتقنيات الحديثة، تم تحقيق نتائج أكثر فاعلية، مؤكدًا أن المزارعين الملتزمين بالبروتوكولات الصحيحة يواجهون أقل مشاكل، مشددًا على أن الالتزام بالإجراءات هو العامل الرئيسي في نجاح مكافحة الحشرة وحماية الإنتاج.

نصائح وتوصيات للمزارعين للحد من الضرر

نصح حبشي المزارعين بعدم الاعتماد على الطرق التقليدية فقط، والتواصل مع الجهات الزراعية المختصة للحصول على الإرشادات الصحيحة، واستعمال الوسائل المبتكرة لمكافحة السوسة، إلى جانب الالتزام بتنفيذ البروتوكولات المعتمدة، والذي يُعد من أهم العوامل في الحفاظ على جودة المحاصيل وتقليل الخسائر، مع أهمية تكثيف الوعي والتدريب لمواجهة هذه الآفة الخطيرة.

قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48

زر الذهاب إلى الأعلى