تراجع أسعار الذهب عالمياً بنسبة 1% مع ارتفاع الدولار وترقب الأسواق لقرارات اجتماع الفيدرالي

هل تتابعون حركة أسعار الذهب وتأثيرات الدولار على السوق العالمية، وهل تساءلتم كيف ستتأثر استثماراتكم في المستقبل القريب؟ نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 آخر المستجدات حول انخفاض أسعار الذهب عالميًا، خاصة في ظل ارتفاع الدولار، الذي يلعب دورًا محوريًا في تحديد أسعار المعدن الثمين. تشهد سوق الذهب تذبذبات ملحوظة تزامنًا مع انتظار المستثمرين لمحضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي، ومعرفة توجهات السياسة النقدية القادمة.
تراجع أسعار الذهب عالميًا مع استمرار تأثير الدولار
في يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، شهدت أسعار الذهب انخفاضًا ملحوظًا على المستوى العالمي، حيث وصلت نسبة التراجع إلى حوالي 1%، متأثرة بالارتفاع الحاد في قيمة الدولار الأمريكي. سجل سعر الأونصة في المعاملات الفورية نحو 4122.73 دولارًا، فيما انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر ديسمبر إلى حوالي 4149 دولارًا. يرتبط سعر الذهب بشكل مباشر بقوة الدولار، حيث يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى تقليل جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن، خاصةً بعدما ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.4%، ليصبح أكثر تكلفة على حائزي العملات الأخرى. انعكست هذه التغيرات على السوق بشكل واضح، مع ترقب كبير لمزاعم وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، التي ستحدِّد الاتجاهات المستقبلية للذهب وأسعاره.
توقعات أسعار الفائدة وتأثيرها على الذهب
بعد صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع، تتبقى الأسواق في حالة ترقب، حيث تشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يظل محافظًا على أسعار الفائدة الحالية خلال أكتوبر. إلا أن احتمالات رفعها في ديسمبر تبقى مرتفعة بنسبة تصل إلى 86% وفقًا لأداة «فيد ووتش»، المعتمدة من بورصة شيكاغو التجارية (CME). ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الذهب، لأنه المعدن الذي لا يدر عائدًا، فيما تزيد أسعار الفائدة من تكلفة التمويل وتخفيض الطلب على المعدن الأصفر.
توقعات مستقبلية وأسعار الذهب
بينما تتجه الأنظار إلى الاجتماع القادم للفيدرالي، يراهن خبراء السوق على ارتفاع أسعار الذهب خلال العام المقبل، حيث يتوقع المشاركون في المؤتمر السنوي لرابطة سوق السبائك في لندن بلوغ سعر الأونصة حوالي 5013 دولارًا في عام 2027، نتيجةً للضغوط التضخمية والتغيرات الجيوسياسية العالمية. من جانب آخر، أكد البنك المركزي الصيني استمرار سياسته في شراء الذهب، حيث كثف مشترياته خلال سبتمبر الماضي، مواصلًا سلسلة الشراء للشهر الثالث والعشرين، بهدف تعزيز احتياطاته ودعم اقتصاداته الوطنية.
ختامًا، لقد تابعتم في هذا المقال التغيرات الأخيرة في سوق الذهب، والعوامل التي تؤثر على أسعار المعدن النفيس، مع توقعات بالمزيد من التقلبات في المستقبل. نأمل أن تكون المعلومات قد أثرت معرفتكم وساهمت في استيعاب تطورات السوق بشكل أفضل.




