الحوثيون يصعدون هجماتهم في اليمن بصواريخ وطائرات مسيرة تضرب مواقع حيوية في مدينتي المخا ومأرب

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل التطورات الميدانية المتسارعة في اليمن، حيث تشهد الساحات اليمنية تصعيداً عسكرياً خطيراً يعكس رغبة جماعة الحوثي في فرض واقع جديد عبر تكثيف الهجمات الصاروخية والجوية على المناطق الاستراتيجية، مما يضع المنطقة أمام تحديات إنسانية وعسكرية معقدة تتطلب متابعة دقيقة.
تصعيد حوثي واسع يستهدف الساحل الغربي ومأرب
تشهد جبهات القتال في اليمن حالة من الغليان العسكري، خاصة في الساحل الغربي ومحافظة مأرب، إذ كثفت جماعة الحوثي من عملياتها القتالية خلال الساعات الماضية عبر إطلاق موجات من الصواريخ الباليستية وتسيير الطائرات المسيرة، في محاولة لزعزعة الاستقرار العسكري في تلك المناطق الحيوية، مما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني الواسع لمواجهة هذه التهديدات المتلاحقة.
استهداف ميناء المخا وأثره الإنساني
تعرض ميناء المخا الاستراتيجي لقصف صاروخي مباشر أدى إلى خروجه التام عن الخدمة وفقاً لتقارير المسؤولين المحليين، وهو ما يمثل ضربة موجعة لسلاسل الإمداد الغذائي، حيث كان الميناء يمثل الشريان الرئيسي الذي يغذي المديريات الواقعة على الساحل الغربي ومناطق واسعة في تعز بالمواد الأساسية، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة معاناة السكان المدنيين في ظل نقص الإمدادات.
الرعب في مأرب: استهداف الأحياء السكنية
لم تقتصر الهجمات على المنشآت الحيوية، بل امتدت لتطال الأحياء السكنية في محافظة مأرب عبر صواريخ باليستية، تزامنت مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة في سماء المحافظة، وعلى الرغم من غياب الإحصائيات الرسمية الدقيقة حتى اللحظة، إلا أن المعلومات الواردة تشير إلى وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين جراء سقوط الصواريخ وسط مناطق مأهولة بالسكان، مما يثير مخاوف كبيرة من ارتفاع حصيلة الضحايا.
جبهة تعز: صمود القوات الحكومية في البرح
وفي سياق متصل، شهدت جبهة البرح غرب تعز اشتباكات عنيفة جداً بين القوات الحكومية والمجموعات الحوثية، والتي انتهت بتراجع القوات المهاجمة وفشلها في تحقيق أي تقدم ميداني ملموس، بينما يستمر التصعيد العسكري عبر تحركات متبادلة وهجمات بالمسيرات في عدة جبهات أخرى، ليبقى المشهد الميداني في حالة من الترقب والتوتر المستمر الذي يؤثر على استقرار المنطقة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.




