بتحصن بالأذكار.. هلا رشدي تتحدث عن فترة الابتلاء وإصابتها بالاكتئاب

كشفت الفنانة هلا رشدي عن تفاصيل الفترة الصعبة التي مرت بها خلال الفترة الماضية، وكيف تغيرت نظرتها إلى الحياة بعد تجاوزها، مؤكدة أنها اكتشفت العديد من النعم والعطايا التي لم تكن تتوقعها، كما تحدثت عن موقفها من الحسد والعين، ومدى إيمانها بأن الأزمات تحمل في طياتها الخير للإنسان.
وقالت هلا رشدي، في تصريح خاص لموقع «صدى البلد» الإخباري، إنها مرت بفترة صعبة كانت تتمنى انتهاءها، مثل أي إنسان يتعرض لابتلاء وينتظر تجاوزه، لكنها اكتشفت بعد الخروج منها أن الله منحها الكثير من العطايا التي لم تكن تتخيلها.
وأضافت أنها أدركت خلال هذه التجربة مدى كرم الله، مؤكدة أنها تشعر بالامتنان لكل ما مرت به، وأنها تحمد الله على كل شيء، بعدما اكتشفت أن وراء هذه المرحلة الصعبة خيرا كثيرا لم تكن تتوقعه.
هلا رشدي تكشف موقفها من الحسد والعين
وتحدثت هلا رشدي عن مدى انشغالها بفكرة الحسد والعين مع النجاح والظهور المستمر، موضحة أن أفراد أسرتها يشعرون أحيانا بالقلق من هذا الأمر، لكنها لا تبالغ في الخوف منه، إذ تحرص على المداومة على أذكار الصباح والمساء والتحصينات التي تطمئن إليها.
وأشارت إلى أنها تؤمن بأن ما كتبه الله للإنسان سيحدث، لذلك لا تحب أن تشغل تفكيرها بالحسد بصورة مبالغ فيها، لافتة إلى أن التركيز الزائد في هذا الأمر قد يسبب إرهاقا نفسيا، ويجعل الشخص يربط كل موقف يتعرض له بنظرات الآخرين أو إعجابهم بما يمتلكه.
وأكدت أنها تحرص على القيام بما تستطيع من أذكار وتحصينات، ثم تترك بقية الأمور لله، دون السماح لهذه المخاوف بأن تؤثر على حياتها أو حالتها النفسية.
وعن إيمانها بأن كل ما يمر به الإنسان يحمل في داخله خيرا، أكدت هلا رشدي أنها تؤمن بذلك بشدة، مشيرة إلى أن تجربتها الأخيرة كانت دليلا واضحا بالنسبة لها على أن بعض الفترات الصعبة قد تحمل وراءها عطايا ونعمًا لا يتوقعها الإنسان.
وأضافت أنها خرجت من هذه التجربة وهي تحمل الكثير من الخير الذي لم تكن تتخيل أن يكون مرتبطا بتلك المرحلة، وهو ما جعلها أكثر حرصا على النظر إلى الأمور بإيجابية، والتعامل مع الحياة برؤية مختلفة.




