انخفاض مفاجئ في سعر الذهب عيار 21 بمقدار 10 جنيهات ومرصد الذهب يكشف تفاصيل وأسباب التراجع

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تحليلاً شاملاً لتحركات المعدن الأصفر، حيث شهدت الأسواق حالة من التذبذب الملحوظ تأثراً بالمتغيرات الاقتصادية العالمية والبيانات الأمريكية الأخيرة، مما أدى إلى تراجع ملموس في القيمة السوقية للذهب على المستويين المحلي والعالمي.
تراجع أسعار الذهب في السوق المصرية
سجلت أسعار الذهب في مصر انخفاضاً جديداً وفقاً لبيانات «مرصد الذهب»، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 10 جنيهات ليصل إلى 6115 جنيهاً، بينما بلغ سعر عيار 24 نحو 6989 جنيهاً، وسجل عيار 18 قيمة 5241 جنيهاً، في حين وصل سعر الجنيه الذهب إلى 48920 جنيهاً، وهو تراجع يعكس حالة الضغط التي يواجهها المعدن النفيس نتيجة تراجع الأسعار في البورصات العالمية.
أداء الأوقية في البورصة العالمية
على الصعيد العالمي، فقدت أوقية الذهب نحو 3.4% من قيمتها خلال الأسبوع المنتهي أمس، لتهبط من مستوى 4285 دولاراً عند الافتتاح إلى 4141 دولاراً عند الإغلاق، وهو ما يمثل خسارة تقدر بنحو 144 دولاراً، وذلك نتيجة الارتفاع الملحوظ في عوائد السندات الأمريكية التي قللت من جاذبية الذهب كملاذ آمن لا يدر دخلاً دورياً.
العوامل المؤثرة على حركة المعدن الأصفر
ساهمت عدة عوامل في الضغط على الأسعار خلال الفترة الأخيرة، ومن أبرزها:
- ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الاضطرابات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.
- مخاوف التضخم التي قد تدفع الفيدرالي الأمريكي للإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
- عمليات جني الأرباح التي قام بها المستثمرون الصينيون قبل عطلة “الأسبوع الذهبي”.
تأثير البيانات الأمريكية ومؤشرات التضخم
أظهرت بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفاعاً بنسبة 0.3% في أغسطس، وهي نسبة أقل من التوقعات، كما شهد سوق العمل إضافة 29 ألف وظيفة فقط في سبتمبر، وبالرغم من أن هذه البيانات قد تعطي دعماً مؤقتاً للذهب، إلا أن قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات لأجل عشر سنوات إلى 5.283% حالت دون استعادة المعدن لمكاسبه المفقودة، مما أبقى الظروف الاقتصادية ضاغطة على الأسعار في الأجل القريب.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذه القراءة التفصيلية لأسعار الذهب والعوامل المتحكمة في تحركاته، لنضعكم في قلب الأحداث الاقتصادية التي تؤثر على مدخراتكم واستثماراتكم.




