لندن- “القدس العربي”: مع بدء العد التنازلي لانتهاء كأس العالم 2026.. بدأت وسائل الإعلام الإسبانية تُسلط الضوء على المعركة المؤجلة مع المغرب وبدرجة أقل مع البرتغال، بشأن البلد الذي سيقع عليه الاختيار لاستضافة المباراة النهائية لمونديال 2030.
وعلى النقيض من الرواية الرائجة في الفترة الماضية حول اعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منح إسبانيا شرف تنظيم المباراة النهائية لكأس العالم القادمة بسبب مواقفها السياسية المتعارضة مع مصالح واشنطن، أفادت صحيفة “آس” الإسبانية، بأن الأفضلية والأولوية بالنسبة لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، هي إقامة المباراة النهائية للمونديال المقبل في قلعة “سانتياغو بيرنابيو”.
وذكرت الصحيفة المقربة من ريال مدريد، أن رئيس النادي الميرينغي فلورنتينو بيريز، كان سباقا في هذا الملف، باعتباره العراّب الذي يتواصل مع رئيس “الفيفا” بشكل مباشر من حين لآخر، للحصول على مزيد من الضمانات والتأكيدات بشأن إقامة نهائي النسخة القادمة للمونديال في القلعة الكروية الأشهر على هذا الكوكب، مع تأكيد لا لبس فيه، بأن إنفانتينو يتشارك مع القرش الأبيض في هذا التوجه، لما يمثله “البيرنابيو” من قيمة تاريخية في عالم الساحرة المستديرة، وذلك بخلاف العلاقة الوثيقة والمصالح الضخمة المتبادلة بين الرجلين.
وربط التقرير بين توجه “الفيفا” لإقامة نهائي مونديال 2030 في “سانتياغو بيرنابيو”، وبين افتتاح نهائي أمريكا الشمالية في ملعب “أزتيكا” العريق، الذي استضاف 3 مباريات افتتاحية ومباراتين نهائيتين، هذا إلى جانب قناعة أصحاب القرار في الاتحاد الدولي بأن فكرة مشروع كأس العالم القادمة، جاءت في الأساس من شبه الجزيرة الأيبيرية، ما يعطي “البيرنابيو” أولوية على مختلف الملاعب في البرتغال والمغرب، رغم قتال رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع، من أجل انتزاع موافقة الفيفا على إقامة النهائي في بلاد أسود أطلس.
وحال صدقت هذه الأنباء، ستكون بمثابة الضربة الكبيرة لأحلام رابع مونديال قطر 2022، بعد التطور الملفت على مستوى البنية التحتية الرياضية في البلاد، بتلك الطريقة التي أثارت إعجاب العالم في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة، وذلك قبل الانتهاء مما يخطط له أن يكون أكبر ملعب كرة قدم في العالم، والإشارة إلى ملعب “الحسن الثاني الكبير”، الذي يتم بناؤه في الوقت الحالي بسعة تلامس الـ115 ألف متفرج، وسط توقعات أن يكون جاهزا لاستضافة المباريات بداية من العام المقبل.
