منحت ثنائية كينيونيس وخيمينيز الجماهير المكسيكية سببًا إضافيًا للتفاؤل بعيدًا عن الصلابة الدفاعية، وبالنظر إلى كينيونيس تحديدًا، الذي يقدم أداءً استثنائيًا وإذا استمر على هذا المنوال فقد يرشحه لجائزة الكرة الذهبية للبطولة، حيث سجل هدفه الثالث في أربع مباريات وصنع آخر، ووصل إلى أربع مساهمات تهديفية عادل بها رقم لويس هيرنانديز المسجل في عام 1998 كأكثر لاعب مكسيكي مساهمة في الأهداف بنسخة واحدة من المونديال.
لاعب القادسية وهداف دوري روشن السعودي الذي خطف الأنظار بفضل أداءه الاستثنائي في هو المونديال، هو أيضًا ثاني لاعب مكسيكي يسجل هدفًا ويصنع آخر في مباراةٍ بالأدوار الإقصائية للمكسيك منذ مانويل نجريتي ضد بلغاريا عام 1986.
من جانبه، حقق راؤول خيمينيز إنجازًا تاريخيًا خاصًا، فبهدفه في الدقيقة 31 أصبح ثاني هدافي المكسيك التاريخيين برصيد 47 هدفًا، متجوزًا جاريد بورجيتي ومقتربًا من الرقم القياسي لخافيير “تشيتشاريتو” هيرنانديز (52 هدفًا).
الجدير بالذكر أن هذا هو الهدف الأول لخيمينيز في الأدوار الإقصائية للمونديال، وهو ما يفسر احتفاله الجنوني بحرارة أمام جماهير “أزتيكا”.
