المغرب يستمر في تصدر قائمة موردي الخضروات إلى الاتحاد الأوروبي ويحافظ على مكانته الرائدة

هل تعلم أن المغرب وتركيا يتصدران قائمة موردي الخضروات إلى الاتحاد الأوروبي، مع تزايد كبير في واردات السوق الأوروبية من الخضروات المزروعة في البيوت المغطاة خلال السنوات الأخيرة؟ تتضاعف أهمية هذين البلدين في تلبية الطلب الأوروبي على الطماطم، الفلفل، الخيار، والباذنجان، مع توازن في المنافسة وتغيرات ملحوظة في حصص السوق. سنأخذكم في جولة بين التفاصيل التي تبرز تطور هذه السوق الحيوية.
تطور سوق الخضروات البستانية نحو 2025: المغرب وتركيا في الصدارة
يشهد سوق الخضروات الأوروبية نموا مطردا، مع ارتفاع متوسط الواردات من هذه المنتجات من 828 ألف طن في سنوات 2015-2017 إلى 1.33 مليون طن خلال الفترة بين 2023 و2025، بزيادة تفوق 60 في المائة، مع تبسيط سلاسل التوريد وتنامي الطلب على المنتجات عالية الجودة من هذين البلدين، مع تميز المغرب وتركيا بموقعهما الاستراتيجي، وتحقيقهما نصيب كبير من واردات الاتحاد الأوروبي، خاصة في الطماطم والفلفل والخيار والباذنجان والكوسا.
التغيرات في حصة السوق من حيث المنتجات
تحتل المغرب مركز الصدارة في تصدير الطماطم إلى الاتحاد الأوروبي، بحصة تصل إلى 68.1 في المائة سنة 2025، بزيادة ملحوظة من حيث الحجم، في حين زادت تركيا حصتها إلى 23 في المائة، مع نمو قياسي في حجم وارداتها بنسبة 192.5 في المائة، وأظهرت تونس نموا قويا أيضا بنسبة 200.6 في المائة، رغم حجم صادراتها الصغير في بداية المطاف، وهو ما يعكس التوزيع المتغير لقواعد السوق.
حروب حصص في سوق الكوسا والبازيخ
أدى تصاعد المنافسة إلى تراجع حصة المغرب من واردات الكوسا الأوروبية من 72.5 إلى 49.1 في المائة، مقابل ارتفاع واردات تركيا من 24.2 إلى 43 في المائة، في حين تواصل تركيا سيطرتها على الباذنجان بحصة قدرت بـ 57.8 في المائة، مع ارتفاع حجم الصادرات بـ 31.5 في المائة، ما يعكس استمرارية تنافسية قوية بين المصدرين.
تنامي حضور المغرب وتركيا في سوق الفلفل والخيار
شهدت واردات الاتحاد الأوروبي من الفلفل زيادة ملحوظة، مع ارتفاع الواردات من المغرب بنسبة 80.6 في المائة، وتركيا بنسبة 83.7 في المائة، مقابل تراجع كبير من إسرائيل. أما سوق الخيار فظهر تنويع واضح، حيث زادت واردات كل من المغرب وتركيا بأكثر من 160 في المائة، مع استمرار المغرب في لعب دور رئيسي في السوق الأوروبية، ويظهر ذلك تغيراً ملحوظاً في خريطة المزودين حسب نوع المنتج.
باختصار، يظهر التطور في صادرات المغرب وتركيا إلى أوروبا، مع تبني مزيد من المؤسسات الأوروبية منتجات عالية الجودة، وتحديات التنافس، ما يعكس سوقاً ديناميكية تتغير على مدار السنوات، وهو ما يثير اهتمام المزارعين والتجار من أجل الاستفادة من الفرص المستقبلية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48




