سجل إيرلينغ هالاند هدفين ليساعد النرويج على إقصاء البرازيل من دور الـ16.
أثناء متابعة كأس العالم، اكتشف المشجعون إحصائية مثيرة للاهتمام تتعلق بالمنتخب الياباني . تُظهر هذه الإحصائية أنه في بطولات كأس العالم التي تجاوز فيها “الساموراي الأزرق” دور المجموعات، كان الفريق الذي هزم الفريق الذي أقصى اليابان في الأدوار الإقصائية هو من فاز باللقب.
على الرغم من اعتبارها مجرد مصادفة مثيرة للاهتمام بدون أي قيمة تنبؤية مهنية، إلا أن هذا حدث مرارًا وتكرارًا في أربع بطولات لكأس العالم .
في كأس العالم 2002، خسرت اليابان أمام تركيا في دور الـ16، وبعد ذلك هزمت البرازيل تركيا في الدور نصف النهائي وفازت بالبطولة.
في كأس العالم 2010، تم إقصاء اليابان على يد باراغواي في دور الـ16، بينما تغلبت إسبانيا على باراغواي في ربع النهائي وفازت بأول لقب لها في كأس العالم.
في كأس العالم 2018، خسرت اليابان أمام بلجيكا في دور الـ16، وبعد ذلك أوقفت فرنسا مسيرة بلجيكا في الدور نصف النهائي، وفازت فرنسا بالبطولة.
في أحدث مشاركاتها، في كأس العالم 2022، خسرت اليابان أمام كرواتيا بركلات الترجيح، ولكن في الدور نصف النهائي، تغلبت الأرجنتين على كرواتيا قبل أن ترفع الكأس الذهبية في قطر.
في كأس العالم 2026، تكرر هذا السيناريو عندما تم إقصاء اليابان على يد البرازيل في دور الـ32، وبعد ذلك بوقت قصير، حققت النرويج مفاجأة كبيرة بفوزها على البرازيل 2-1 في دور الـ16 بفضل ثنائية من إيرلينج هالاند.
إذا استمر هذا النمط على حاله، فإن النرويج هي الاسم “المختار” لتكون بطلة العالم لهذا العام.
على الرغم من أن كرة القدم معروفة دائماً بمفاجآتها غير المتوقعة، إلا أن هذه التفاصيل أصبحت موضوعاً ساخناً للنقاش، مما يعزز إلى حد ما ثقة اللاعبين النرويجيين قبل رحلتهم في كأس العالم 2026.
المصدر:
