اللي عملته هتقابل بيه ربنا.. خالد محمود: برفض تقديم المشاهد الخارجة.. والنجوم الموهوبين قاعدين في بيوتهم.. وفخور إني اتولدت لأم صينية وأب صعيدي |فيديو

كشف الفنان خالد محمود عن معايير اختياراته الفنية، موضحًا أنه يرفض المشاركة في أي عمل يتضمن مشاهد خارجة حتى لو كان الدور جيدًا ، مؤكدًا اعتذاره عن أعمال عديدة لهذا السبب ، وكواليس تعاونه مع الفنان أحمد العوضي و نشأته بين ثقافات مختلفة بين أم صينية وأب صعيدي.
وأضاف خلال لقائه في بودكاست boom shoot المذاع على قناة صدى البلد، تقديم المذيعة تقى الجيزاوي، أنه لا يقبل تقديم مشاهد خارجة، معتبرًا أنها من الأسباب الأساسية التي قد تدفعه إلى رفض أي دور، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يستند إلى مبدأ تبناه منذ دخوله مجال التمثيل، وهو أن الفن رسالة يجب أن تقدم بما يرضي الله.
وأكد خالد محمود رفضه للاتجاه الذي يرى أن تجسيد الممثل لأي شخصية أو تقديمه مشاهد جريئة لا يعكس بالضرورة شخصيته وقناعاته في الواقع، مشددًا على أنه لا يتفق مع هذه الرؤية، سواء تعلق الأمر بالأفكار المطروحة أو بالمشاهد التي وصفها بالجريئة، معلقًا: “.. أنا عندي مبدأ وأنا من ساعة ما دخلت التمثيل قلت الفن رسالة”.
وأضاف خالد محمود، معلقًا: “كلنا هنموت وده الرصيد بتاعك اللي أنت عملته هتقابل به ربنا أصل ممكن أغلط، غلط مع نفسي.. واستغفر ربنا، وربنا برحمته يقبل.. لكن لما أبقى عامل حاجة عايشة على الملأ، هلم إيه ولا إيه؟”.
واستشهد بمسلسل «الحقيقة والسراب»، موضحًا أن الأعمال الفنية يمكن أن تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة دون الاعتماد على المشاهد المخلة، لافتًا إلى أن عددًا من الأعمال القديمة ما زال يعيش حتى الآن رغم خلوه من هذه النوعية من المشاهد.
وأشار إلى أن حرية الإبداع لا تعني تقديم مشاهد تستهدف إثارة الغرائز أو الفتن، موضحًا أن الإبداع الحقيقي يظهر في عناصر العمل المختلفة، بداية من رؤية المخرج وكادراته، مرورًا بأداء الممثل، وصولًا إلى التصوير والديكور، وليس من خلال تجاوز الحدود التي يرفضها.
خالد محمود يتحدث عن أحدث برامجه “ليه بنطلق”
كشف الفنان خالد محمود عن تفاصيل تقديمه لبودكاست جديد بعنوان «ليه بنطلق»، موضحًا أن فكرة البرنامج جاءت بعد انشغاله لسنوات بقضية الطلاق وزيادة معدلاته، ورغبته في مناقشة أسباب هذه الظاهرة وتأثيرها على الأسرة والأبناء.
وقال خالد محمود إن أحد أصدقائه اقترح عليه تقديم بودكاست يتحدث فيه عن أبرز أعماله الفنية وأسباب نجاحها.
وأوضح أنه بدأ البحث في هذه القضية، بعدما لاحظ زيادة حالات الطلاق بشكل يثير القلق، مشيرًا إلى أن الأطفال هم أكثر من يدفعون ثمن الخلافات بين الأب والأم، خاصة عندما يتحول الانفصال إلى صراعات ومشكلات أمام المحاكم.
وأكد خالد محمود أن المشكلة لا تتوقف عند قرار الطلاق نفسه، لكنها تمتد إلى طريقة تعامل الطرفين بعد الانفصال، موضحًا أن بعض الأزواج لا يعرفون كيف ينهون العلاقة بشكل يحافظ على احترام كل طرف للآخر، ويجنب الأبناء الدخول في صراعات لا ذنب لهم فيها.
وأضاف أن غياب الوعي بكيفية التعامل مع الطلاق قد يترك آثارًا نفسية على الأبناء، سواء استمر الأب والأم معًا وسط خلافات مستمرة، أو انفصلا وتحولت العلاقة بينهما إلى نزاع دائم، وهو ما قد يؤثر على الأطفال مع تقدمهم في العمر.
وأشار إلى أن من الموضوعات التي يريد البرنامج مناقشتها أيضًا عزوف بعض الشباب عن الزواج، موضحًا أن خوف الشباب من تجربة الطلاق وما قد يترتب عليها من أعباء مادية ومشكلات قانونية قد يجعلهم يترددون في اتخاذ خطوة الزواج.
خالد محمود يتحدث عن قلة أعماله الفنية
وتحدث الفنان عن أسباب قلة ظهوره في الأعمال الفنية خلال الفترة الماضية مؤكدًا أن انشغاله بالمسرح وسفره المتكرر كانا وراء ابتعاده نسبيًا عن الدراما، لافتًا إلى أنه عُرضت عليه أعمال عديدة، وافق على بعضها واعتذر عن أخرى لعدم اقتناعه بها.
وعن تواجده عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق تيك توك، أكد خالد محمود أن فيديوهاته تساعده على البقاء قريبًا من الجمهور والتواصل معه بشكل مستمر، إلى جانب عرض عدد من أعماله التلفزيونية على مدار العام، وهو ما يجعله حاضرًا لدى المشاهدين حتى في الفترات التي لا يشارك فيها بموسم دراما رمضان.
خالد محمود يتحدث عن أزمة قلة الأعمال الفنية
علّق الفنان خالد محمود على أزمة قلة الأعمال الفنية خلال السنوات الأخيرة، وأن عددًا كبيرًا من الفنانين أصبحوا بلا فرص عمل، رغم امتلاكهم موهبة وخبرة كبيرة، على عكس أشخاص ليس لديهم موهبة كبيرة ولكنهم يتواجدون باستمرار، وتحدث عن رفضه تقديم أي مشاهد خارجة في أعماله.
وأضاف خالد محمود خلال لقائه في بودكاست boom shoot، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم المذيعة تقى الجيزاوي، أن عدد المسلسلات التي كانت تُنتج في عام 2010 وصل إلى 75 أو 80 مسلسلًا، بينما لا يتجاوز العدد حاليًا 20 أو 22 مسلسلًا، رغم أننا مقبلون على عام 2027.
وعن اتهامات وجود شِللية في اختيار الفنانين، قال خالد محمود إن المشكلة ليست في الشللية وحدها، لأنها موجودة من سنوات، لكن الأزمة الأكبر في قلة الإنتاج، مشيرًا إلى أن التلفزيون وصوت القاهرة ومدينة الإنتاج الإعلامي لم تعد تنتج أعمالًا مثل السابق، كما أن عددًا كبيرًا من المنتجين توقفوا عن العمل.
وأضاف أن قلة المسلسلات جعلت الفرص تذهب إلى عدد محدود من الفنانين، بينما لو كان الإنتاج أكبر لظهرت مواهب كثيرة، وأصبحت هناك فرصة أكبر للجميع للمشاركة في الأعمال.
وأكد خالد محمود أن الفن صناعة مهمة، ولا بد أن يكون هناك اهتمام أكبر بها من الدولة، موضحًا أن عددًا قليلًا من المنتجين لا يستطيعون وحدهم إعادة تنشيطها، خاصة مع تراجع الإنتاج في الدراما والسينما، والأزمة التي يمر بها المسرح.
وعن تأثير قلة الأعمال على أجور الفنانين، أكد أن الأمر لم يقتصر على فرص العمل فقط بل أثر على كل شيء، ومن بينها الأجور، موضحًا أن هناك تفاوتًا في أجور الفنانين منذ سنوات، وأن الميزان ليس مضبوطًا في هذا الأمر.
خالد محمود يتحدث عن التعاون مع أحمد العوضي
أعرب الفنان خالد محمود عن سعادته بالمشاركة في مسلسل «سلطان الديب» من بطولة الفنان أحمد العوضي، والذي من المقرر عرضه خلال موسم رمضان المقبل، مشيرًا إلى أنه يتابع أعمال العوضي منذ فترة، ويقدّر اختياراته الفنية وما يقدمه من موضوعات تصل إلى الجمهور.
وأضاف خلال لقائه في بودكاست boom shoot، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم المذيعة تقى الجيزاوي، أنه سعيد بهذه المشاركة، مؤكدًا أن أحمد العوضي فنان محترم ولديه مبادئ، ويحرص على تقديم قضايا مهمة يستفيد منها الجمهور، موضحًا أن نجاحه وشعبيته جاءا نتيجة تفاعل الناس مع أعماله، معلقًا: “أنا سعيد جدًا بالتجربة دي، و.. أنا أنا متابع الفنان أحمد العوضي من زمان، وشايفه برضه إن هو رجل محترم وله مبادئ وبيقدم قضايا مهمة وتوصل للبيوت للإفادة منها؛ يعني هو شهرته أو نجاحه ماجاش إن هو بيعمل حاجات غلط، والدليل على نجوميته وحب الناس الكبير ليه”.
وقال خالد محمود إنه تلقى اتصالًا للمشاركة في العمل، وأسعده الأمر متمنيًا أن يقدما معًا عملًا جيدًا ينال إعجاب الجمهور.
وعن المنافسة بين النجوم في موسم رمضان، والجدل المتكرر حول نسب المشاهدة والأرقام، أوضح أن المنافسة موجودة منذ زمن طويل، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا بسبب مواقع التواصل الاجتماعي التي تنقل تصريحات الفنانين وردود أفعالهم.
وأضاف أن الجمهور هو الحكم الحقيقي على نجاح أي عمل، وأن ما يعلنه الفنان عن تصدر مسلسله للمشاهدة لا يغير من حقيقة أن الجمهور هو من يحدد العمل الذي ينجح ويصل إليه.
خالد محمود يتحدث عن أصعب أدواره الفنية
وتحدث الفنان خالد محمود عن أصعب الأدوار التي قدمها خلال مشواره الفني، مشيرًا إلى أن فيلم «شويش نص الليل»، الذي كان أول أعماله السينمائية، من أكثر التجارب الصعبة بالنسبة له، خاصة أن الشخصية التي قدمها كانت تمر بمراحل نفسية مختلفة بسبب ارتباطها بعالم الإدمان والمخدرات.
وأضاف أن صعوبة الدور لم تكن في الأداء فقط، لكنها امتدت إلى أجواء التصوير في الشوارع واللوكيشنات، إلى جانب احتياجه إلى مكياج خاص ساعده على إظهار الحالة النفسية الصعبة التي وصلت إليها شخصية «علاء».
خالد محمود يعلق على ظاهرة دخول البلوجرز في عالم التمثيل
وعن دخول البلوجرز إلى مجال التمثيل، قال خالد محمود إن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت بعض الأشخاص الموهوبين على الظهور وإظهار قدراتهم الفنية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هناك نماذج غريبة ظهرت خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الحكم في النهاية يكون للجمهور والمخرج.
وأوضح أن الموهبة ليست مرتبطة بالضرورة بالدراسة الأكاديمية، فهناك أشخاص يمتلكون موهبة بالفطرة منذ الصغر، لكن الدراسة تظل مهمة لأنها تمنح الفنان خبرات وأدوات تساعده في عمله، مشيرًا إلى أن الموهوب الذي يحصل على فرصة ويثبت قدرته أمام الجمهور يستمر في المجال، أما من لا يستطيع إثبات نفسه فلن يواصل المشوار.
والدته صينية ووالده مصري.. خالد محمود يتحدث عن نشأته بين ثقافات مختلفة
وتحدث خالد محمود عن نشأته واختلاف الثقافات داخل أسرته، موضحًا أن والدته صينية ووالده مصري من أصول صعيدية، وأنهما تعارفا وعاشا معًا في مصر، لذلك لم يشعر بوجود اختلاف ثقافي بينهما أو أن هذا الأمر كان يمثل مشكلة داخل الأسرة.
وأضاف أنه لم يسبق له السفر إلى الصين، رغم أصول والدته، مشيرًا إلى أن والدته كانت تتمنى أن يصبح ممثلًا، بينما كان حلمه في طفولته أن يعمل طيارًا، لكنه اتجه في النهاية إلى مجال التمثيل.




