اقتصاد

الذهب يتراجع بمقدار 144 دولارًا خلال أسبوع تحت وطأة ارتفاع العوائد وتزايد مخاوف التضخم

شهدت أسعار الذهب خلال الأسبوع الأخير تراجعًا ملحوظًا، حيث فقد المعدن الأصفر حوالي 144 دولارًا للأوقية نتيجة للضغوط الاقتصادية العالمية وتغيرات السياسات النقدية. ورغم تحسن البيانات الأمريكية الأخيرة، إلا أن العوائد المرتفعة ومخاوف التضخم لا تزال تلقي بظلالها على سوق الذهب، مما يضع المستثمرين في مواجهة تحديات جيوسياسية واقتصادية تؤثر على توجهات السوق مستقبلًا.

الذهب يفقد 144 دولارًا في أسبوع تحت ضغط ارتفاع العوائد ومخاوف التضخم

أفادت تقارير «مرصد الذهب» بانخفاض أسعار الذهب بالسوق المصرية، حيث انخفض سعر الأوقية بنسبة 3.4% خلال الأسبوع، مسجلاً أدنى مستوياته منذ بداية أغسطس، نتيجة لتزايد عوائد السندات الأمريكية وتزايد المخاوف من استمرار التضخم، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة والصراعات السياسية في الشرق الأوسط. تراجعت أسعار الجرامات عيار 21 و24 و18 جنيهات، بينما تراجع سعر الجنيه الذهب أيضًا، في ظل تذبذب السوق العالمية ومحاولة المستثمرين لتقييم مستقبل المعدن الأصفر الذي ظل يعاني من الضغوط ذاتها.

تأثير البيانات الأمريكية على سوق الذهب

رغم أن البيانات الأمريكية الأخيرة أظهرت تباطؤ التضخم وزيادة العمالة، إلا أن قوى السوق لا تزال تتفاعل مع ارتفاع عوائد السندات ومخاوف استمرار التضخم، مما أدى إلى دعم مؤقت للذهب، قبل أن يتراجع مع ارتفاع العوائد مجددًا، خاصة مع استمرار النقد الصارم من قبل الاحتياطي الفيدرالي، الذي يضعف جاذبية الذهب كملاذ آمن في الوقت الراهن.

توقعات مستقبلية للسوق واستراتيجيات المستثمرين

تتوقع العديد من المؤسسات المالية استمرار الضغط على أسعار الذهب، مع ترجيح بعض المحللين لوجود فرصة لانتعاش محدود عند مستويات الدعم، مع مراقبة التوقعات بشأن رفع الفائدة الأمريكية مرة أخرى، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية والتحولات السياسية، التي قد تؤدي إلى تغيرات كبيرة في توجهات السوق على المدى القصير والطويل.

قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 أملًا بمعرفة أحدث التطورات وتحليل السوق، حيث تتغير عوامل السوق باستمرار، وإدارة المخاطر تتطلب متابعة دقيقة للأحداث والتقارير الاقتصادية، للاستفادة من الفرص وتقليل المخاطر المرتبطة باستثمار الذهب.

زر الذهاب إلى الأعلى