اقتصاد

الذهب يتطلع إلى الربع الأخير لتعويض تراجع الصادرات ويعزز آمال المستثمرين

في ظل التحديات الحالية التي تواجه قطاع الذهب والمشغولات المصرية، تتجه الأنظار نحو تحسن محتمل في حركة التصدير خلال الربع الأخير من عام 2026، بعد فترة من التراجع الذي شهدته الصادرات خلال الأشهر السبعة الأولى من العام.

توقعات بنمو صادرات الذهب مع استقرار السوق وتحسن الأسعار العالمية

تراهن شركات الذهب والمشغولات في مصر على عودة قوية لحركة التصدير خلال الشهور المقبلة، خاصة مع تحسن ظروف السوق العالمي والاستقرار النسبي في أسعار الذهب، مما يدعم زيادة الطلب الخارجي، ويعزز من تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الدولية التي تعتبر أسواقًا رئيسية مثل الإمارات وكندا وأستراليا، حيث تُعد الإمارات من أكبر الوجهات لصادرات المشغولات الذهبية المصرية، ويعمل القطاع على تنويع الأسواق وتسهيل إجراءات التصدير لتحقيق نمو ملحوظ في الصادرات خلال الربع الأخير من 2026.

تحديات السوق وتأثيرها على حركة الصادرات

واجهت صادرات مصر من الذهب تحديات متعددة، بما في ذلك اضطرابات الشحن وارتفاع الطلب المحلي، الذي قلص الكميات المتاحة للتصدير، بالإضافة إلى مشاكل الإجراءات والجهات المعنية، والتي أبطأت من عمليات التصدير وأثرت على التكاليف، وهو ما يتطلب تبسيط الإجراءات وتسريع إجراءات استرداد الضرائب، لتعزيز القدرة التنافسية وزيادة الصادرات.

عوامل محفزة لزيادة الطلب العالمي وأسعار الذهب

ارتباطًا بارتفاع الأسعار العالمية للذهب، يتوقع أن يشهد قطاع الذهب المصري نموًا في التصدير خلال المستقبل القريب، مع توقعات بزيادة الصادرات بين 20% و25%، خاصة مع تزايد الرغبة في الأسواق الخارجية، خاصة سوق دبي التي تعتبر من أكثر الأسواق ارتباطًا بالذهب المصري، الأمر الذي يعزز من حركة التداول ويوفر فرصًا جديدة لمنتجات القطاع.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48

زر الذهاب إلى الأعلى