نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل جديدة حول التصعيد الإسرائيلي المستمر في الضفة الغربية المحتلة، حيث تتسارع عمليات الهدم والاعتداءات الممنهجة التي تستهدف البنية التحتية والاقتصادية للفلسطينيين، في محاولة لفرض واقع استيطاني جديد يضيق الخناق على أصحاب الأرض ويهدد استقرارهم المعيشي.
تهديدات بهدم منشآت تجارية في جنين
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصحاب ثماني منشآت تجارية وزراعية قرب بلدة عرابة جنوب مدينة جنين بضرورة إخلائها خلال أسبوع واحد تمهيداً لهدمها، وقد جاء ذلك بعد اقتحام عسكري ترافق مع جولات ميدانية للإدارة المدنية الإسرائيلية، مما يهدد مركزاً اقتصادياً حيوياً يضم ورشاً صناعية ومعارض سيارات ومخازن تعتمد عليها العشرات من العائلات في محافظة جنين.
انتهاكات قانونية وأرقام صادمة
تندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة الهدم الممنهج بدعوى “البناء دون ترخيص”، وهو ما يعد خرقاً واضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 التي تحظر تدمير الممتلكات المدنية إلا لضرورة عسكرية قصوى، وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ الجيش الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري 341 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 740 منشأة وتشريد 923 فلسطينياً، من بينهم 546 طفلاً.
تصاعد اعتداءات المستوطنين الميدانية
لم تتوقف الانتهاكات عند عمليات الهدم، بل شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصعيداً خطيراً من قبل المستوطنين الذين استهدفوا الممتلكات والأفراد بتنسيق مع قوات الاحتلال، وتجلت هذه الاعتداءات في عدة نقاط منها:
- الاعتداء بالضرب ورش غاز الفلفل في منطقة حوارة ببلدة يطا، واعتقال الشقيقين مصطفى وإسماعيل الجبور.
- تحطيم زجاج مركبة فلسطينية في طريق مرج سيع قرب بلدة المغير بمحافظة رام الله.
- تخريب منزل قيد الإنشاء في بلدة دير عمار، ومصادرة مركبة فلسطينية خلال اقتحام بلدة أبو انجيم ببيت لحم.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 رصداً دقيقاً لهذه التطورات الميدانية التي تعكس حجم المعاناة اليومية للفلسطينيين في مواجهة سياسات التهجير القسري والترهيب الممنهج.
