اكتشاف حجر غامض يفتح نافذة على أسرار تمثال رمسيس الثاني عبر مزارع ينقب عن المصادفة

إليكم عبر فلسطينيو 48، قصة اكتشاف أثري مميز جلبت الأضواء إلى منطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية في مصر، حيث قاد حجر عثر عليه مزارع بسيط إلى كشف هام يعزز فهمنا للحضارة المصرية القديمة، ويُسلط الضوء على أهمية التنقيب المستمر في المواقع الأثرية في المنطقة.
اكتشاف بقايا تماثيل رمسيس الثاني ونقوش هيروغليفية في بهبيت الحجارة
تمكن فريق التنقيب الأثري من الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين يعودان على الأرجح إلى الفرعون رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك مصر القديمة، وذلك بعد العثور على حجر منقوش، في ظل عمليات حفائر الإنقاذ التي أجرتها وزارة السياحة والآثار. أظهر الكشف رأس تمثال ضخم يبلغ ارتفاعه 1.60 متر، يلبس التاج المزدوج، ويعكس مكانة الملك وتوحيد مصر، بالإضافة إلى أجزاء من عموده، مما تشير إلى أن التمثال كان يبلغ نحو 8.5 متر عند اكتماله.
تمثال رمسيس الثاني وملامحه المحفوظة
تم العثور على الجزء العلوي من التمثال الثاني، الذي يبلغ طوله 2.40 متر، ويبدو أن ملامحه جيدة الحفظ، ويرتدي غطاء الرأس الملكي «النمس»، مما يعكس مكانة عميقة للملك رمسيس الثاني، الذي حكم مصر لأكثر من ستة عقود، وعبّر عن عظمة سياسته وفنه من خلال أعماله المعمارية وإسهاماته الحضارية.
نقوش هيروغليفية تكشف عن ألقاب رمسيس الثاني
وجدت بالقرب من التمثال نقوش هيروغليفية تخلد ألقاب رمسيس الثاني، ومنها «نسو بيتي» و«سا رع»، التي تؤكد ارتباط القطع بالمشهد الملكي، وتوفر أدلة قيمة لدراسة تاريخه، فضلاً عن توثيق علاقته بالموقع والحقب الزمنية التي عاصرها.
أهمية قرية بهبيت الحجارة التاريخية
تُعَدُّ بهبيت الحجارة من أهم المواقع الأثرية في دلتا مصر، حيث تضم آثار معبد مخصص لعبادة إيزيس، وكتل معمارية من الغرانيت، تعكس مكانتها الدينية والفنية، ومن المتوقع أن تفتح أعمال التنقيب فيها آفاقًا أوسع للفهم التاريخي للحضارة المصرية القديمة، خاصة خلال عصر رمسيس الثاني.
ختامًا، لقد أتاح هذا الاكتشاف فرصة فريدة لدراسة زمن رمسيس الثاني بشكل أعمق، ويسلط الضوء على أهمية الكشف الأثري المستمر في مصر، والذي يعزز مكانتها الحضارية ويبرز تراثها الثقافي أمام العالم.
لقد قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، معلومات شاملة عن هذا الاكتشاف الأثري المهم.



