اقتصاد

استثمارات بمليارات الدولارات للسعودية وثلاث دول خليجية لفتح مسارات لوجستية جديدة للنفط تتجاوز مضيق هرمز

تتسارع دول الخليج في ضخ استثمارات مليارية لتطوير بنى تحتية وشبكات نقل بديلة، تهدف من خلالها إلى تقليص الاعتماد على مضيق هرمز وتجاوز تحدياته، تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية مع إيران التي دخلت شهرها السادس، وذلك وفقاً لما كشفته وكالة “بلومبرغ” الإخبارية.

استراتيجيات لوجستية لتأمين تدفقات الطاقة

وتتبنى كل من الرياض والدوحة وأبوظبي والكويت رؤية استثمارية طموحة لتعزيز الممرات التجارية، تهدف إلى ضمان استمرارية إمدادات الطاقة والتجارة العالمية بعيداً عن نقاط الاختناق البحرية، وذلك من خلال تنفيذ عدة محاور أساسية:

  • إنشاء موانئ حديثة ومتطورة على سواحل البحر الأحمر وخليج عُمان.
  • إعادة تأهيل وتفعيل شبكات خطوط أنابيب النفط القديمة لزيادة كفاءتها.
  • توسعة شبكة الطرق الصحراوية لربط مناطق الإنتاج بمنافذ تصدير بديلة.

تمويل ضخم عبر أدوات الدين السيادي

ولضمان تنفيذ هذه المشاريع الاستراتيجية، شهدت أسواق السندات في المنطقة قفزة قياسية، حيث تواصل مكاتب إدارة الدين في عدة دول خليجية مفاوضاتها المكثفة مع البنوك والمستثمرين الدوليين لطرح إصدارات إضافية تدعم هذه التوجهات التنموية.

المؤشر القيمة / التفاصيل
إجمالي إصدارات السندات الخليجية (منذ مطلع العام) 112 مليار دولار
الهدف الاستراتيجي تجاوز مضيق هرمز وتحصين سلاسل الإمداد

تحصين القطاع ضد الهزات الجيوسياسية

وفي هذا الصدد، أوضح سيرغي ستريغو، مسؤول الدخل الثابت في شركة “أموندي” الأوروبية، أن هذه التحركات الخليجية تعكس توجهاً جاداً نحو صياغة مرونة لوجستية جديدة، تهدف في المقام الأول إلى تحصين قطاع الطاقة ضد التداعيات والاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى