أخبار العالم

خبير يحذر من رسائل زيادة المعاشات الوهمية لسرقة الأموال

يتزايد اعتماد المحتالين على أسلوب الضغط النفسي وتضليل المستخدمين للاستيلاء على بياناتهم المالية، حيث يتم توظيف تقنيات متطورة لإنشاء مواقع إلكترونية وروابط وهمية تحاكي المنصات البنكية الرسمية، مستغلين في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المالية الحديثة مثل «انستاباي»، وفقًا لتحذيرات أطلقها خبير في تكنولوجيا المعلومات.

أساليب الخداع الرقمي والمواقع المزيفة

أوضح المهندس مصطفى رحيم، خبير تكنولوجيا المعلومات، أن المحتالين يعملون على تصميم صفحات إلكترونية تتطابق تماماً مع شكل وتصميم المواقع الرسمية للبنوك، ومن ثم يتم إرسال هذه الروابط إلى الضحايا لإقناعهم بإدخال بياناتهم الحساسة، وقد صرح بذلك خلال مداخلة هاتفية عبر موقع “أقرأ نيوز 24”.

الفئات الأكثر عرضة للاستهداف

أشار الخبير إلى أن كبار السن والأشخاص الذين يمتلكون خبرة محدودة في التعامل مع التقنيات الحديثة يمثلون الهدف الرئيسي لهذه العمليات الاحتيالية، لاسيما في الفترات التي تسبق مواعيد صرف المعاشات، حيث يتم إغراؤهم برسائل تتضمن وعوداً كاذبة بزيادة في قيمة المعاش أو فرصاً للاستفادة من مبادرات وهمية، مما يدفع المستهدف لتسجيل بياناته ومنح المحتال الفرصة للوصول إلى المعلومات المطلوبة.

إرشادات أمنية للحماية من الاحتيال الإلكتروني

لحماية أموالك وبياناتك الشخصية، يوصي خبير التكنولوجيا باتباع القواعد الوقائية التالية:

  • عدم مشاركة رمز التحقق لمرة واحدة (OTP) مع أي شخص مهما كانت الصفة، مؤكداً أن البنوك وشركات الاتصالات لا تطلب هذا الرمز عبر الهاتف.
  • تجنب فتح الصور أو الضغط على الروابط التي تصل من أرقام مجهولة تماماً.
  • فحص الروابط المشبوهة باستخدام الأدوات التقنية المتاحة للتأكد من سلامتها.
  • التأكد من صحة أي رسالة تصل للمستخدم عبر التواصل المباشر مع البنك من خلال قنواته الرسمية المعتمدة.

سلاح “التسرع” وكيفية مواجهته

ركز خبير تكنولوجيا المعلومات على تكتيك نفسي يعتمد عليه المحتالون وهو دفع الضحية لاتخاذ قرارات سريعة قبل التحقق من المعلومات، مؤكداً أن الهدف هو جعل المستخدم يتوقف عن التفكير المنطقي ليتخذ قراراً متسرعاً، لذا شدد على ضرورة كسر هذه المعادلة عبر التريث والتأني التام قبل القيام بأي إجراء، معتبراً أن التمهل والتدقيق هما الوسيلة الأنجع لتجنب الوقوع في فخ عمليات الاحتيال الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى