إخباري 24 تغطية شاملة ومباشرة لأحدث أخبار مصر والعالم
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مشروع ثقافي رائد يعكس تطلعات الدولة المصرية في دمج العلم بالبناء العمراني، حيث تفتح مكتبة الإسكندرية آفاقاً جديدة لنشر المعرفة والابتكار في مناطق واعدة لخدمة الأجيال القادمة، وتعزيز مكانة مصر كمنارة فكرية عالمية.
تأسيس دار مكتبة الإسكندرية للابتكار والمعرفة بمدينة برج العرب الجديدة
شهدت مدينة برج العرب الجديدة خطوة استراتيجية بتوقيع عقد تخصيص قطعة أرض بمساحة 25 فدانًا، تهدف إلى إنشاء «دار مكتبة الإسكندرية للابتكار والمعرفة»، وهو مشروع طموح يسعى لتحويل المنطقة إلى مركز إشعاع حضاري يخدم إقليم غرب الإسكندرية، من خلال توفير بيئة متكاملة تدعم البحث العلمي وتثري الحياة الثقافية عبر شراكة مثمرة بين مكتبة الإسكندرية وجهاز المدينة التابع لوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
أهداف المشروع وتوجهاته الأكاديمية والبحثية
لا يهدف هذا المشروع إلى مجرد بناء مكتبة تقليدية، بل يسعى الدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، إلى تحويلها لمؤسسة بحثية شاملة، تضم مراكز متقدمة للدراسات، وبيتاً لاستضافة الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى طرح برامج أكاديمية تخصصية في مجالات تكنولوجيا المعلومات، والدراسات الهيلينستية، وإدارة المكتبات، مع إمكانية منح درجات علمية معتمدة، مما يجعلها حاضنة للمواهب الشابة والمبدعين الصغار، ومحاكاةً لأرقى التجارب العلمية العالمية في هذا المجال.
التنمية العمرانية المتكاملة والتعاون المؤسسي
أكد المسؤولون في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أن هذا التخصيص يعكس رؤية الدولة في بناء مدن ذكية ومستدامة، لا تكتفي بتوفير السكن والمرافق، بل تدمج المؤسسات التعليمية والثقافية كجزء أصيل من النسيج العمراني، وقد أشار الدكتور أحمد عمارة إلى أن نظام نقل الأصول المستخدم في التخصيص يجسد أسمى صور التكامل بين الجهات الحكومية لتوظيف الموارد في خدمة الصالح العام، مما يساهم في تحقيق تنمية شاملة توازن بين التوسع السكاني والارتقاء الفكري لسكان المنطقة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة تفصيلية حول هذا الصرح العلمي المرتقب، الذي يرسخ مكانة مصر كمركز عالمي للعلوم والمعرفة، ويفتح أبواب الإبداع والبحث العلمي أمام كافة الفئات الاجتماعية لضمان مستقبل أكثر استنارة.




