ستقوم قناتا VTV6 و VTVgo ببث مباراة فرنسا والمغرب مباشرة في 10 يوليو 2026.

معلومات المباراة: فرنسا ضد المغرب
الوقت: 03:00 صباحًا في 10 يوليو 2026، بتوقيت فيتنام
الموقع: ملعب جيليت، الولايات المتحدة الأمريكية
البطولة: ربع نهائي كأس العالم 2026
رابط قناة VTV6 على تطبيق VTVgo:
ستبث قناتا VTV6 وVTVgo مباراة فرنسا والمغرب مباشرةً اليوم، 10 يوليو 2026 – النتيجة: 0-0
يتم الآن معالجة تحديثات المباريات.
التشكيلة المتوقعة للمنتخب الفرنسي
فرنسا (4-2-3-1): مينيان؛ كوندي، أوباميكانو، صليبا، هيرنانديز؛ تشواميني، رابيوت؛ أوليس، ديمبيلي، باركولا؛ مبابي .
التشكيلة المتوقعة للمنتخب المغربي
المغرب (4-2-3-1): بونو؛ حكيمي، ديوب، رياض، المزروعي؛ بوادي، العيناوي؛ إبراهيم دياز، العوني، الخنوس؛ سايباري.
جيليت – مسرح لمباراة إعادة مرتقبة للغاية.
تُعدّ مباراة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 من أبرز مباريات هذه الجولة. فهي ليست مجرد صراع على التأهل إلى نصف النهائي، بل هي أيضاً إعادة لمباراة نصف نهائي كأس العالم 2022، حيث فاز المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-0 ليوقف المسيرة المذهلة لمنتخب المغرب.
ستُقام المباراة على ملعب جيليت في الولايات المتحدة الأمريكية في تمام الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت فيتنام يوم 10 يوليو. يدخل المنتخب الفرنسي هذه المباراة ساعيًا لبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. مهمةٌ صعبة، لكنها تتماشى مع مكانة المنتخب الفرنسي العريقة.
قد يعجبك أيضاً
تحت قيادة المدرب ديدييه ديشامب، لطالما كان المنتخب الفرنسي خصماً عنيداً في الأدوار الإقصائية. قد لا يسيطرون على مجريات المباراة بأكملها، لكنهم عادةً ما يجيدون استغلال الفرص في اللحظة المناسبة. ويُعدّ الفوز على باراغواي في دور الـ16 مثالاً واضحاً على ذلك، حيث واجه المنتخب الفرنسي صعوبات جمّة، لكنه ضمن تأهله للدور التالي بفضل هدف حاسم من كيليان مبابي.
بالنسبة للمغرب، قد يفتح ملعب جيليت فصلاً جديداً. غادر ممثلو شمال أفريقيا كأس العالم 2022 بخيبة أمل بعد هزيمتهم أمام فرنسا. وبعد أربع سنوات، يعودون بفريق أكثر صلابة وتنظيماً، ورغبة جامحة في الثأر.
تتمتع فرنسا بالأفضلية بفضل وفرة المواهب لديها وقدرتها على تحقيق الضربات القاضية.
بالنظر إلى الوضع الراهن، لا تزال فرنسا تُعتبر الفريق الأقوى. وفقًا لإحصائيات أوبتا، تبلغ احتمالية فوز المنتخب الفرنسي في الوقت الأصلي 61.7%، بينما تبلغ احتمالية فوز المغرب 16.2%، أما احتمالية خوض الفريقين وقتًا إضافيًا فتبلغ 22.1%. هذا فارق كبير، لكنه لا يكفي لجعل المباراة سهلة للغاية بالنسبة للمنتخب الأوروبي.
يُظهر تصنيف الفيفا تفوقًا لفرنسا، حيث يحتل المنتخب الفرنسي حاليًا المركز الثالث عالميًا، متقدمًا على المغرب صاحب المركز السابع. ومع ذلك، فقد أثبتت بطولة كأس العالم 2026 مرارًا وتكرارًا أن الفرق المنظمة والمنضبطة جيدًا قادرة على ممارسة ضغط كبير على المنافسين على اللقب.
تكمن قوة فرنسا في خط هجومها العميق. سجّل مبابي 7 أهداف في 5 مباريات في كأس العالم 2026، ليصبح المهاجم الأبرز في صفوف المنتخب الفرنسي. وإلى جانبه، يوفّر ديمبيلي وأوليس وباركولا السرعة والمهارة والقدرة على اختراق دفاعات الخصوم.
يُعدّ ديزيريه دو خيارًا جديرًا بالاهتمام بالنسبة لديشامب. فقدرته على التحكم بالكرة في المساحات الضيقة تمنح فرنسا خياراتٍ أكثر عندما يتراجع الخصوم إلى الخلف ويُغلقون خط الوسط. ومع وجود هذا الكمّ من الخيارات الهجومية، لن يعتمد المنتخب الفرنسي كليًا على اتجاه هجومي واحد.
يقف ديشامب أيضاً أمام إنجاز تاريخي مميز. فالمدرب الذي قاد المنتخب للفوز بكأس العالم 1998 سيخوض مباراته الخامسة والعشرين في أكبر بطولة عالمية، معادلاً بذلك الرقم القياسي المسجل باسم هيلموت شون. وقبل اعتزاله تدريب المنتخب الفرنسي بعد البطولة، يتطلع ديشامب بكل تأكيد إلى اختتام مسيرته التدريبية بحملة لا تُنسى.
المغرب ومعضلة جدار شمال أفريقيا.
يواصل المغرب إثبات أن نجاحه في قطر 2022 ليس ظاهرة عابرة. لم يخسر منتخب شمال أفريقيا مبارياته الخمس الأولى في كأس العالم هذا العام، حيث تغلب على هولندا بركلات الترجيح، ثم حقق فوزاً ساحقاً على كندا بنتيجة 3-0.
تكمن قوة “أسود الأطلس” في نظامهم الدفاعي المحكم. فهم لا يُخترقون بسهولة، ويُجيدون تضييق المساحات في خط الوسط، ويحافظون دائمًا على تباعد جيد بين لاعبيهم. هذا هو الأساس الذي ساعد المغرب مرارًا وتكرارًا على إحداث صعوبات كبيرة للمنافسين الأقوياء.
يُعدّ عز الدين أوناحي أحد أبرز لاعبي خط الوسط. فقدرته على التخلص من الضغط، والحفاظ على إيقاع اللعب، ونقل الكرة للأمام، تمنع المغرب من البقاء في الدفاع لفترة طويلة. وعندما تسنح الفرص، يستطيع المنتخب المغربي تغيير تكتيكاته بسرعة فائقة.
لا يزال أشرف حكيمي يشكل تهديداً هجومياً بارزاً على الجناح الأيمن. فسرعته وقدرته على التقدم للأمام تُمكنه من خلق هجمات مرتدة خطيرة، خاصةً إذا ضغط المنتخب الفرنسي بقوة في مناطق متقدمة من الملعب بحثاً عن هدف مبكر.
لكن التحدي الذي يواجه المغرب هائل. لم يسبق لهم الفوز على فرنسا في آخر خمس مواجهات، حيث خسروا ثلاث مباريات وتعادلوا مرتين. وفي أبرز لقاء بينهما في كأس العالم 2022، خسر المغرب بنتيجة 0-2، وضاعت فرصة أن يصبح أول فريق أفريقي يصل إلى نهائي كأس العالم.
تأمل فيتنام في تحقيق اختراق جديد قريباً في التعاون مع الولايات المتحدة.في الاحتفال الذي أقيم مساء يوم 8 يوليو في هانوي بمناسبة الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة، أكد وزير الخارجية لي هواي ترونغ أن فيتنام ترغب في مواصلة العمل مع الولايات المتحدة لتطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بطريقة مستقرة وجوهرية وفعالة، مع أملها أيضاً في تحقيق اختراقات قريباً في مجالات التجارة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.
تاريخ التنافس بينهما يوفر أساساً قوياً لفريق “لي بلو”.
لدى فرنسا أسباب وجيهة للتفاؤل قبل مباراة ربع النهائي. ففي آخر خمس مواجهات جمعتها بالمغرب، لم يخسر المنتخب الفرنسي أي مباراة، حيث فاز في ثلاث وتعادل في اثنتين. هذا السجل يمنح المنتخب الفرنسي أفضلية نفسية قبل مباراة الإياب.
تبقى مباراة نصف نهائي كأس العالم 2022 عالقة في الأذهان. في ذلك الوقت، كان المغرب يحقق إنجازاً تاريخياً في قطر، لكن فرنسا أظهرت صلابة حامل اللقب بفوزها 2-0. أصبحت تلك النتيجة وصمة عار في ذاكرة “أسود الأطلس”.
مع ذلك، لا تضمن النتائج السابقة مباراة سهلة لفرنسا. فالمغرب حالياً فريق أكثر خبرة، ويضم العديد من اللاعبين في حالة بدنية ممتازة، وقد حقق فوزاً ساحقاً على كندا بنتيجة 3-0 ليتأهل إلى ربع النهائي بمعنويات عالية.
لا تزال فرنسا تملك فرصة أقوى للتأهل بفضل عمق تشكيلتها، وجودة نجومها، وهدوئها في مباريات خروج المغلوب. مع ذلك، إذا حافظ المغرب على انضباطه وحافظ على تكافؤ الفرص، فسيتعين على المنتخب الفرنسي تحمل 90 دقيقة عصيبة للغاية على ملعب جيليت.
المصدر:




