أثار خبر منع ميسي من دخول مصر جدلاً واسعاً.

أثار خبر منع ميسي من دخول مصر جدلاً واسعاً.

في ليلة السابع من يوليو (بالتوقيت المحلي)، فازت الأرجنتين على مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 في مباراة مثيرة للجدل. في هذه المباراة، أهدر ميسي ركلة جزاء، لكنه تألق بعد ذلك بتمريرة حاسمة وهدف، ليساهم في عودة الأرجنتين المذهلة.

بعد المباراة، انتقد المدرب حسام حسن ولاعب الوسط مصطفى زيكو التحكيم، زاعمين أن الفيفا والحكام أظهروا محاباة لميسي.

بعد ذلك بوقت قصير، نشرت حسابات عديدة على منصات التواصل الاجتماعي معلومات متزامنة تزعم أن الحكومة المصرية منعت ميسي من دخول البلاد كإجراء انتقامي. إلا أن السلطات المصرية لم تؤكد صحة هذه المعلومات بعد.

ومع ذلك، أثار الأمر ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، مصحوبة بالعديد من التعليقات الساخرة. وأشارت معظم الآراء إلى أنه حتى لو دعته مصر، فمن المحتمل ألا يوافق ميسي على الذهاب، ناهيك عن منعه من السفر.

كتب أحد المشجعين: “يا لها من مهزلة! لا أعتقد أن ميسي كان ينوي الذهاب إلى مصر”. وانتقد آخر مصر لفرط مرارتها: “كشف فوز ميسي عن هشاشة غرور مصر الكروي. أعتقد أنه كان ينبغي عليهم تقبّل الهزيمة لأن الأرجنتين استحقت الفوز في هذه المباراة”.

وكتب مشجع آخر: “هل هذه مزحة؟ لماذا قد يرغب ميسي في الذهاب إلى مصر؟ أعتقد أن على مصر التركيز على دراسة أسباب فشلها، بدلاً من إلقاء اللوم على ميسي.”

المصدر: