صندوق استثماري بقيادة المهيدب يدرس الاستحواذ على نادي النصر مع احتمالية مشاركة رونالدو كشريك استراتيجي

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 قصة عودة “أسود الرافدين” إلى المحفل العالمي، حيث يطوي العراق سنوات من الغياب والمعاناة ليعلن حضوره في مونديال 2026، في رحلة لم تكن مجرد منافسة رياضية، بل صراعاً مريراً ضد الظروف السياسية والجغرافية القاسية التي أحاطت بالمنتخب لسنوات طويلة.
طريق العراق نحو مونديال 2026: تحديات تتجاوز المستطيل الأخضر
يطمح المنتخب العراقي لتحقيق إنجاز تاريخي في المجموعة التاسعة التي تضم عمالقة مثل فرنسا والسنغال والنرويج، لتكون هذه المشاركة هي الثانية في تاريخه منذ نسخة 1986، وقد جاء هذا التأهل بعد تصفيات شاقة واجه فيها الفريق عراقيل لوجستية وأمنية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط، مما جعل الوصول إلى النهائيات بمثابة انتصار معنوي كبير للشعب العراقي الذي انتظر هذه اللحظة طويلاً.
رحلة شاقة وعقبات جغرافية
تجلت معاناة “الأسود” في مباراة الملحق الأخيرة ضد بوليفيا بالمكسيك، حيث اضطر اللاعبون لخوض رحلة سفر منهكة تجاوزت 24 ساعة براً وجواً عبر عمان ولشبونة، بسبب إغلاق المجال الجوي العراقي نتيجة النزاعات الإقليمية، وهو ما عكس إصرار اللاعبين على تمثيل وطنهم رغم كل الصعوبات السياسية والضغوطات النفسية التي أحاطت بموعد المباراة المصيرية التي انتهت لصالح العراق.
تاريخ من الملاعب المحايدة والآلام
عاشت الكرة العراقية عقوداً من التشتت، فمنذ حرب الخليج وصولاً إلى غزو 2003، اضطر المنتخب للعب معظم مبارياته على ملاعب محايدة في قطر والأردن والإمارات بعيداً عن جماهيره، كما عانى الوسط الرياضي من حقبة مظلمة تحت قيادة عدي حسين، الذي حول الملاعب إلى ساحات للترهيب والتعذيب الجسدي ضد اللاعبين والمدربين والصحفيين في حال التعرض للهزيمة.
رهان المستقبل على جالية المغتربين
تحول المنتخب في السنوات الأخيرة نحو الاستعانة بالمواهب العراقية في أوروبا، خاصة في السويد وألمانيا والنرويج، حيث ساهم لاعبون مثل أمير العماري وميرخاس دوسكي في رفع الكفاءة البدنية والتقنية للفريق، إضافة إلى المهاجم علي الحمادي الذي يمثل نموذجاً للاعب الذي نشأ في الغربة وعاد ليخدم وطنه، مما منح “أسود الرافدين” دماءً جديدة تتناسب مع متطلبات كرة القدم العالمية الحديثة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.



