تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحصول على بيانات دعم علنية من حلفائها الأوروبيين والآسيويين لخططها بشأن تأمين مضيق هرمز، في محاولة لتهدئة الأسواق المالية العالمية المتخوفة من تصاعد التوترات في المنطقة، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “بوليتيكو” استناداً إلى مصادر من مسؤولين أوروبيين.
البيانات السياسية بدلاً من المساهمات العسكرية
وبحسب المصادر، فإن البيت الأبيض يطلب من الحلفاء تقديم تأكيدات على استعدادهم للمساعدة في استعادة حركة الملاحة بالمضيق الحيوي، مع التركيز بشكل خاص على إصدار بيانات دعم على مستوى عالٍ من شأنها طمأنة المستثمرين، حيث يبدو أن الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة أقل اهتماماً بالمساهمات العسكرية الفعلية من الحلفاء، وأكثر تركيزاً على التأكيدات السياسية التي تخفف من حدة رد فعل الأسواق على الوضع في الشرق الأوسط.
رفض حلفاء واشنطن للمشاركة العسكرية
وتأتي هذه المساعي في وقت تواجه فيه دعوات ترامب السابقة للحلفاء للمشاركة في تأمين المضيق رفضاً واسعاً، حيث أعلنت ألمانيا أن النزاع ليس من شأن حلف الناتو، ونفت كل من إسبانيا وإيطاليا وجود أي خطط للمشاركة عسكرياً، كما استبعدت بريطانيا مهمة تابعة للناتو مؤكدة أنها لن تنجر إلى حرب أوسع، بينما أعلنت كل من اليابان وأستراليا عدم وجود نية لإرسال سفن حربية.
أسباب فتور الحلفاء
ويرى محللون أن افتقار الحلفاء للحماسة تجاه المبادرة الأمريكية يعود إلى عدم إبلاغهم مسبقاً بالخطط العسكرية المحتملة ضد إيران، حيث أشار مسؤولون أوروبيون إلى أن التحالف لم يُستشر قبل التصعيد، مؤكدين أن الحرب ليست من شأن الناتو.
شاهد ايضاً
- أسعار الحديد والأسمنت تشهد استقراراً في أول أيام عيد الفطر
- فتاة تلقى حتفها قبل خطوبتها و4 إصابات في حادث تصادم موتوسيكلين ببني سويف ليلة العيد
- مواعيد إغلاق المحلات خلال عيد الفطر 2026 تبدأ من الثانية صباحًا مع استثناءات محددة وتحذيرات للمخالفين
- استقرار سعر الدولار في البنوك والسوق الموازية بمصر اليوم
- تراجع أسعار الذهب في مصر مع بداية أيام العيد
- الإمارات تحدد الجمعة أول أيام عيد الفطر
- السعودية تحذر إيران وتؤكد حقها في الرد على استهداف منشآتها النفطية
- مصر والسعودية توقعان اتفاقية لإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من تأشيرات الإقامة القصيرة
مضيق هرمز، الممر المائي الضيق عند مدخل الخليج العربي، يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم لنقل النفط، حيث تمر عبره حوالي 21 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي، مما يجعله نقطة تركيز حساسة لأي اضطرابات تؤثر على أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.








