شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضاً ملحوظاً اليوم، بعد فترة من الارتفاع غير المنطقي الذي تأثر بشكل مباشر بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث سجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً حوالي 7315 جنيهاً مسجلاً هبوطاً واضحاً، فيما خسر الجنيه الذهب جزءاً من قيمته أيضاً.
خسائر للمستثمرين
تكبد بعض المستثمرين الذين لجأوا لشراء الذهب كوسيلة استثمار خلال الفترة الماضية خسائر نتيجة هذا التراجع المفاجئ في الأسعار، حيث ترتبط تقلبات السوق بعوامل اقتصادية وسياسية دولية تؤثر على سعر المعدن النفيس محلياً وعالمياً.
أسباب ارتفاع وانخفاض أسعار الذهب
أرجع خبراء الارتفاع السابق في أسعار الذهب إلى التوترات الأمريكية الإيرانية، مشيرين إلى أن الحرب أوجدت أزمة جديدة على المستوى الاقتصادي العالمي تمثلت في أزمة البترول والنفط، وهو ما أثر سلباً على الذهب نظراً لأهمية الطاقة واهتمام العالم بها، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية بالإضافة إلى قوة سعر الدولار إلى تأثير مباشر على أسعار الذهب.
شاهد ايضاً
- تحديث لحظي لأسعار الذهب في الصاغة المصرية اليوم
- ارتفاع أسعار الذهب بأكثر من 1.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة رغم استمرار خسائر المستثمرين
- ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع قيمة الدولار
- توقعات بنكية متفائلة تتصدر المشهد مع تراجع أسعار الذهب الحاد
- تحديث أسعار الذهب في السوق المحلي
- سعر الذهب عيار 14 اليوم الثلاثاء يسجل 4626 جنيها
- تقلبات الدولار تدفع أسعار الذهب للارتفاع في السوق المصري
- ارتفاع أسعار الذهب خلال الليل بمقدار 1.2 مليون دونغ
العلاقة العكسية بين الذهب والدولار والنفط
تتميز العلاقة بين أسعار الذهب والدولار والنفط بأنها عكسية على المستوى العالمي، فارتفاع أحدهما يؤدي إلى هبوط الآخر والعكس صحيح، مما انعكس على حركة أسعار الذهب، وقد أدت هذه العوامل مجتمعة إلى تراجع الإقبال على الاستثمار في الذهب ما تسبب في استقرار أسعاره نسبياً بعد موجة الارتفاع الأخيرة.
استقرت أسعار الذهب عالمياً خلال تعاملات أمس مع متابعة المستثمرين لتصاعد التوترات في إيران وانتظار قرار السياسة النقدية المرتقب من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث سجل سعر الذهب في المعاملات الفورية تغيراً طفيفاً عند 5004.71 دولار للأوقية، بينما ارتفعت العقود الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 0.1% لتغلق عند 5008.20 دولار، ويشهد السوق حالة توازن بين الطلب على الملاذات الآمنة في ظل التوترات الجيوسياسية وبين الضغوط الناتجة عن التضخم، حيث يتأثر الذهب سلباً ببيئة أسعار الفائدة المرتفعة لعدم تحقيقه عوائد مباشرة.