أعلن الحرس الثوري الإيراني، صباح السبت، إطلاق الموجة الصاروخية السابعة والأربعين من عملية “الوعد الصادق 4″، واستهدفت الضربات مواقع ومصالح أمريكية وإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط.

تداعيات الموجة 47 من عملية الوعد الصادق 4

تزامناً مع إطلاق الموجة الجديدة، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في بلدة دوفيف بالجليل الأعلى، وذلك عقب رصد تسلل طائرة مسيرة إلى المجال الجوي.

تفاصيل الموجة 46 ضمن عملية الوعد الصادق 4

سبق أن نفذ الحرس الثوري الموجة السادسة والأربعين من العملية يوم الجمعة، حيث أطلقت وحداته صواريخ باتجاه أكثر من عشرة أماكن اختباء لقادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، واستخدمت القوات صواريخ متطورة من طرازات خرمشهر وخيبرشكن وعماد وقدر، وركزت الضربات على مراكز حيوية في حيفا وقيسارية وزرعيت وشلومي، بالإضافة إلى المجمع العسكري الصناعي في منطقة حولون.

أضرار صواريخ عملية الوعد الصادق 4 في إسرائيل

أفادت وسائل إعلام عبرية بتفعيل صفارات الإنذار في وسط إسرائيل ومناطق شفيلا وشارون والقدس، وأبلغ السكان عن سماع انفجارات مدوية، حيث تبين أن أحد المقذوفات كان صاروخاً متشظياً تسبب في أضرار جسيمة، وعُثر على شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض في ثلاثة مواقع بالمنطقة الوسطى، شملت حفرة كبيرة على الطريق السريع 431، ومنازل احترقت في ريشون لتسيون وشوهام.

تأتي هذه الموجات ضمن عملية “الوعد الصادق” التي أطلقتها إيران ردا على الهجوم الإسرائيلي على مقر سفارتها في دمشق مطلع أبريل الماضي، والتي شهدت تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الضربات الصاروخية والمسيرة ضد أهداف إسرائيلية.

الأسئلة الشائعة

ما هي الموجة الصاروخية التي أعلن عنها الحرس الثوري الإيراني صباح السبت؟
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق الموجة الصاروخية السابعة والأربعين من عملية 'الوعد الصادق 4'. استهدفت هذه الضربات مواقع ومصالح أمريكية وإسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط.
ما هي الأضرار التي سببتها الموجات الصاروخية في إسرائيل؟
تسببت الضربات في أضرار جسيمة، حيث أفيد عن انفجارات مدوية وأضرار في الممتلكات. على سبيل المثال، تسبب صاروخ متشظي في حفرة كبيرة على الطريق السريع 431 وحرق منازل في ريشون لتسيون وشوهام.
ما هي عملية 'الوعد الصادق' ولماذا أطلقتها إيران؟
عملية 'الوعد الصادق' هي سلسلة ضربات صاروخية ومسيرة أطلقتها إيران. جاءت هذه العملية ردا على الهجوم الإسرائيلي على مقر سفارتها في دمشق مطلع أبريل الماضي، وشهدت تصعيداً في وتيرة الضربات.