تكنولوجيا

ارتفاع أسعار السيارات الكهربائية يثير استغراب المستهلكين مع استئناف الزيادة مجددًا

شهدت صناعة السيارات في ألمانيا تغيرًا ملحوظًا في استراتيجيات التسعير خلال شهر مايو، حيث شرعت شركات تصنيع السيارات في تقليص الخصومات على السيارات الكهربائية، وذلك تزامنًا مع تطبيق البرنامج الحكومي الجديد لدعم المشترين، وكل ذلك يعكس استجابة السوق للتغيرات الجديدة وتعزيز جهود التحول إلى التنقل الكهربائي.

تراجع مستويات التخفيضات على السيارات الكهربائية

أظهر التقرير الشهري لمركز أبحاث السيارات الألماني (CAR) أن متوسط خصومات العشرين سيارة كهربائية الأكثر مبيعًا انخفض من 19.5% في يناير إلى 18.6% حاليًا، مما يعكس اتجاه السوق نحو تقليص الحوافز الترويجية، الأمر الذي أدى إلى اتساع الفجوة السعرية بين السيارات الكهربائية ونظيراتها التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي، حيث أصبحت السيارات الكهربائية أغلى بمعدل حوالي 1971 يورو دون احتساب الدعم الحكومي، وواصلت فئة السيارات الصغيرة، التي تستهدفها برامج الدعم بشكل رئيسي، تسجيل أكبر انخفاض في الخصومات.

تأثير الحوافز الحكومية على سوق السيارات الكهربائية في ألمانيا

تساهم البرامج الحكومية الجديدة في دعم شراء أو استئجار السيارات الكهربائية، بما يشمل بعض السيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي والسيارات التي تعتمد على محركات احتراق صغيرة، ويشترط للاستفادة من الدعم أن تكون السيارة مسجلة اعتبارًا من الأول من يناير 2026، مع مراعاة معايير الدخل وعدد أفراد الأسرة، ويتم تقديم دعم مالي يتراوح بين 1500 و6000 يورو حسب نوع المركبة والظروف الاجتماعية للمستفيدين، ويقتصر الدعم على السيارات الخاصة فقط، مع توقع أن تُمكن الحزم المالية المخصصة من دعم حتى 800 ألف سيارة، بهدف تعزيز التحول نحو المركبات الكهربائية وتقليل البصمة الكربونية في ألمانيا، وفقًا لموقع فلسطينيو 48.

فايز المهدي

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى