فقد الذهب مستوى 5100 دولار للأونصة، مدفوعًا بصعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، مما يضع المعدن النفيس تحت ضغوط قوية قد تمتد خلال الفترة المقبلة.
الذهب يواجه اختبارًا صعبًا
تتعرض أسعار الذهب العالمية لموجة تراجع حادة، حيث فشلت في الحفاظ على مستوى الدعم النفسي المهم عند 5100 دولار للأونصة، متجهة لتسجيل انخفاض أسبوعي جديد هو الثاني على التوالي، ويعزو المحللون هذا التراجع لارتفاع العملة الأمريكية وعوائد أدوات الدين، مما قلل من جاذبية المعدن الأصفر كاستثمار.
تحركات سعر الأونصة تكشف حالة التذبذب
يتم تداول أونصة الذهب حاليًا بالقرب من مستوى 5083 دولارًا، بعد أن سجلت نطاق تذبذب واسع بين أعلى مستوى عند 5128 دولارًا وأدنى مستوى عند 5061 دولارًا، ويقترب المعدن من مستوى دعم حاسم عند 5070 دولارًا، بينما تشير مؤشرات الزخم إلى حالة حياد وانتظار في السوق لظهور محفزات جديدة تحدد المسار المقبل.
الدولار وعوائد السندات يزيدان الضغوط
يعد صعود الدولار الأمريكي لأعلى مستوى في أربعة أشهر أحد أبرز الضغوط على الذهب، حيث يجعل شراؤه أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، كما يجذب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية المستثمرين بعيدًا عن الأصول التي لا تدر عائدًا مثل الذهب، خاصة مع تراجع التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة الأمريكية القريب.
شاهد ايضاً
- عيار 18 يصل إلى 6411 جنيها اليوم وسط ظروف إقليمية متوترة
- تراجع سعر الذهب عالمياً للمرة الثانية ووصل سعر الأونصة 5096 دولاراً
- تراجع أسعار الذهب اليوم وعيار 21 يشهد حركة مفاجئة
- أهالي برويش بالجيزة يحولون حلم مستوصف إلى واقع عبر تبرعات شعبية: حصالات الأطفال وحصيرة و”فرختين” تشارك في جمع الملايين
- تراجع الأسعار العالمية يخفض سعر الذهب في مصر اليوم السبت 14 مارس 2026
- مقارنة أسعار الذهب والسبائك بين السعودية ومصر اليوم
- تحديث أسعار الذهب اليوم في مصر تشهد مفاجآت مع عيار 21
- الذهب والفضة يسجلان خسائر أسبوعية مع تراجع آمال خفض الفائدة
على الجانب الآخر، تظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لا سيما التصريحات الإيرانية حول مضيق هرمز، عاملاً داعمًا محتملاً للذهب كملاذ آمن، وتترقب الأسواق الآن بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، والذي يعد مرجعًا مهمًا للاحتياطي الفيدرالي في قرارات السياسة النقدية.
شهد الذهب تراجعًا حادًا في أبريل 2023 بعد تجاوز سعر الأونصة حاجز 2000 دولار، حيث أدت التوقعات القوية لرفع الفائدة الأمريكية إلى تحول تدفقات رأس المال نحو الدولار والسندات، مما يسلط الضوء على حساسية المعدن النفيس لتقلبات السياسة النقدية الأمريكية.








