
أهلاً بكم عبر فلسطينيو 48، حيث نتابع باهتمام كبير استعدادات نجم كرة القدم فينيسيوس جونيور لكأس العالم 2026، الذي يعد فرصة ذهبية لإعادة بناء مسيرته الدولية وتأكيد مكانته كقائد حاسم في منتخب البرازيل، خاصة بعد موسم صعب مع ريال مدريد لم يرقَ إلى التوقعات.
فرصة فينيسيوس لقيادة البرازيل نحو المجد
مع إعلان مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، لقائمته المعلنة في 18 مايو، برز اسم فينيسيوس كعنصر أساسي في مشروع السامبا الساعي للفوز بلقب المونديال السادس، إذ يتوقع أن يلعب دورًا كبيرًا في دفع الهجوم البرازيلي للأمام، خاصة في ظل تذبذب مستوى نيمار بدنيًا، الذي قد يضعه في دور محدود داخل المجموعة.
وفي الوقت الذي يحاول فيه اللاعبون استثمار فرصة المونديال، يُعد فينيسيوس عنصرًا محوريًا في خط الهجوم، إلى جانب رافينيا، لإحياء القوة الهجومية للبرازيل، مستفيدًا من خبرته الدولية، رغم التحديات التي واجهها الموسم مع ريال مدريد، سواء من حيث النتائج أو الأداء الجماعي الذي تدهور في موسم 2025-2026.
إضافة إلى التحديات مع ريال مدريد
رغم أن فينيسيوس أحرز 22 هدفًا وصنع 14 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، إلا أن أداؤه لم يكن كافيًا لإحداث الفرق في المباريات الكبرى، خاصة في دوري أبطال أوروبا، حيث بقيت تأثيراته المحدودة واضحة على الأداء الجماعي لفريقه، مما يعكس الحاجة لتطوير أدائه الدولي بشكل أكبر.
مشاركته مع المنتخب الوطني
على الصعيد الدولي، يُعد سجل فينيسيوس متواضعًا مقارنة بمكانته مع النادي، حيث سجل 8 أهداف فقط في 47 مباراة، وأصبح محط انتقادات بسبب أسلوب لعبه وانفعالاته، بالإضافة إلى تعرضه لحوادث عنصرية، مما ألقى بظلال على مسيرته الكروية.
دعم أنشيلوتي والثقة المستقبلية
لكن المدرب أنشيلوتي، الذي يتمتع معه بعلاقة وطيدة، يواصل إثبات ثقته بقدرات فينيسيوس على تقديم أداء مميز في المحافل الكبرى، مُشيدًا بشخصيته القوية وإمكاناته القيادية في المباريات المهمة، خاصة في ظل نقص النجوم الحاسمين في المنتخب البرازيلي.
وفي النهاية، يعول فينيسيوس على قيادته الشخصية ودعمه من قبل أنشيلوتي لتحويل تطلعاتهم إلى نجاحات عالمية، خاصة وأنه يعتبر كلاعب يمتلك المقومات لإنهاء السنوات الأخيرة بشكل تاريخي مع السامبا. لقد حان الوقت ليبرهن على قدراته الحقيقية في أكبر محطة عالمية.
قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48.
