الذهب يكسر حاجز 5100 دولار تحت ضغط صعود الدولار وعوائد السندات

يتجه الذهب لأسبوع جديد من الخسائر بعد كسره مستوى 5100 دولار للأونصة، في ظل موجة من التقلبات الحادة تعكس الضغوط الاقتصادية العالمية، حيث أدى صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات إلى تراجع جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن.

تحركات سعر الأونصة تكشف حالة التذبذب

أظهرت بيانات التداولات العالمية أن سعر أونصة الذهب يتم تداوله حاليًا بالقرب من مستوى 5083 دولارًا، وهو قريب من سعر الافتتاح في إشارة إلى استمرار التذبذب، حيث سجلت الأونصة أعلى مستوى عند 5128 دولارًا بينما هبطت إلى أدنى مستوى عند 5061 دولارًا خلال الجلسة، كما تراجع الذهب في الجلسة السابقة ليقترب من مستوى دعم مهم حول 5070 دولارًا، وتشير مؤشرات الزخم إلى حالة حياد نسبي في انتظار محفزات جديدة تحدد المسار المقبل.

الدولار وعوائد السندات يزيدان الضغوط

يتمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في صعود الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوياته خلال أربعة أشهر، مما يجعل شراء الذهب أكثر تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، كما أدى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى جذب المستثمرين نحو أدوات الدين ذات العائد الثابت على حساب المعدن الذي لا يدر عائدًا، وساهم تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية في زيادة الضغوط على الذهب الذي يدعمه عادة انخفاض الفائدة.

لا تزال التطورات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق العالمية مع استمرار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثارت مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية خاصة بعد تصريحات إيرانية ألمحت إلى إمكانية استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط.

يُذكر أن العلاقة العكسية بين قوة الدولار وأسعار الذهب هي أحد الثوابت في الأسواق المالية، حيث يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى خفض القيمة المقومة بها للمعادن النفيسة، كما أن ارتفاع عوائد السندات الحكومية يقدم بديلاً استثماريًا جذابًا للمستثمرين الباحثين عن عائد آمن.

الأسئلة الشائعة

ما هي العوامل الرئيسية التي تسببت في انخفاض سعر الذهب؟
أبرز العوامل هي صعود الدولار الأمريكي لأعلى مستوياته في أربعة أشهر، مما يزيد تكلفة شراء الذهب، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية التي تجذب المستثمرين بعيداً عن الذهب الذي لا يدر عائداً.
إلى أي مستوى انخفض سعر أونصة الذهب؟
كسر الذهب حاجز 5100 دولار للأونصة، ويتم تداوله حالياً بالقرب من مستوى 5083 دولاراً، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى عند 5061 دولاراً خلال الجلسة.
كيف تؤثر التوترات الجيوسياسية على سوق الذهب؟
لا تزال التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة التصريحات الإيرانية حول مضيق هرمز، تلقي بظلالها وتثير مخاوف من عدم الاستقرار، مما قد يؤثر على تحركات الأسواق بما فيها الذهب.