الأقصى حزين في الجمعة الأخيرة من رمضان

أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك ومنعت المصلين من الوصول إليه في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، في سابقة هي الأولى منذ عقود، حيث نشرت تعزيزات عسكرية مكثفة في محيط البلدة القديمة وأبواب المسجد، ما أجبر مئات المقدسيين على أداء الصلاة في شوارع وأزقة المدينة تحت وطأة الحصار.

إدانة دولية ودعوات لكسر الحصار

جاءت هذه الإجراءات في ظل دعوات عالمية ورقمية تحت وسم “سنفتح أقصانا” لكسر الحصار المفروض على المسجد، فيما أدانت رابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية هذا الانتهاك الصارخ لحرية العبادة والوضع التاريخي القائم في المقدسات الإسلامية.

يُذكر أن المسجد الأقصى، الذي تبلغ مساحته حوالي 144 دونماً، يعد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويخضع لإدارة وقفية أردنية وفق الوضع التاريخي القائم منذ عام 1967.

الأسئلة الشائعة

ما الذي حدث في المسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان؟
أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى ومنعت المصلين من الوصول إليه، ونشرت تعزيزات عسكرية مكثفة. أجبر هذا المقدسيين على الصلاة في شوارع المدينة.
كيف كان رد الفعل الدولي على إغلاق الأقصى؟
أدانت رابطة العالم الإسلامي وجامعة الدول العربية هذا الإغلاق، ووصفته بانتهاك لحرية العبادة. كما انتشرت دعوات عالمية عبر وسائل التواصل لكسر الحصار تحت وسم "سنفتح أقصانا".
ما هو الوضع الإداري للمسجد الأقصى؟
يخضع المسجد الأقصى لإدارة وقفية أردنية وفق الوضع التاريخي القائم منذ عام 1967. وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وتبلغ مساحته حوالي 144 دونماً.