
من قلب الأسواق العالمية، تأتي أنباء سارة لعشاق الذهب والمعادن النفيسة، حيث شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا عقب إعلان الرئيس ترامب رفع أوامر الإغلاق، الأمر الذي عزز من تفاؤل المستثمرين ورفع أسعار الذهب بشكل كبير. وفي تطور جديد، ارتفع سعر الأونصة بمقدار 224 دولارًا، متجاوزًا أدنى مستوياته التي سجلتها أمس، ليكون بمثابة إشارة إيجابية تعزز من توقعات عودة الأسعار إلى مستوى 4800 دولار للأونصة في الأسبوع القادم.
تأثير الأنباء السياسية على أسعار الذهب المحلية والعالمية
شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة للأحداث السياسية المتسارعة، حيث رفع الرئيس ترامب حظر البحرية الأمريكي على إيران، مصاحبًا لتصريحات تدعو إلى فتح مضيق هرمز بحرية، وهو ما أدى إلى تعزيز أجواء التوتر والتقلبات في أسواق المعادن الثمينة. وساعد ذلك في دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، مع توقعات بارتفاع أوسع خلال الفترة القادمة نتيجة للضغوط التضخمية المحتملة من ارتفاع أسعار النفط والدولار.
الأسعار المحلية تتأثر بالإرتفاع العالمي
قامت شركة SJC برفع سعر بيع سبائك الذهب إلى 158.5 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع زيادة في سعر الشراء ليصل إلى 155.5 مليون دونغ، ليظل سعر الذهب المحلي أعلى من سعر الذهب العالمي بمقدار 12.5 مليون دونغ. وعلى الرغم من الانتعاش، إلا أن الأسعار لا تزال أدنى من ذروتها المسجلة في يناير، ما يعكس تذبذب السوق وتوازن العرض والطلب.
توقعات بشأن تحركات أسعار الفضة
ارتفعت أسعار الفضة بشكل متزامن مع الذهب لتصل إلى 75.81 دولار للأونصة، مع توقعات بمزيد من الارتفاعات نتيجة للتقلبات في سوق المعادن النفيسة، حيث تتأثر أسعار الفضة أيضًا بالحركات في سوق الذهب والدولار. وتحديدًا، تتبع الأسعار المحلية للموزعين سعر السوق العالمي مع هامش ربح معين، وهو ما يعكس تأثير الأوضاع الجيوسياسية على هذا المعدن أيضًا.
قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 لمحة عن تأثيرات الأحداث الجيوسياسية على الأسواق المالية، وما يميز أسعار الذهب والفضة في الوقت الراهن، مع التنبؤات التي تعكس توجهات السوق القادمة، ونتمنى أن تكون المعلومات قد أعطتكم رؤية واضحة لمستقبل الأسواق المعدنية ومدى انعكاس الأحداث السياسية على استثماراتكم.
