مال وأعمال

رجل أعمال عقاري بارز في الجنوب مهدد بمصادرة أكثر من خمسمائة شهادة ملكية أراضي من قبل البنك

مشروع من تصميم LDG – A LOC

تعلن بنك ساكومبانك عن نية الاستيلاء على مجموعة من الأصول المرتبطة بمشروع فيفا سيتي في منطقة جيانغ دين، بعد أن فشلت شركة LDG المساهمة في الوفاء بالتزاماتها المالية المتعلقة بالديون والضمانات المترتبة عليها. تشمل الضمانات المستهدفة حقوق استخدام 507 قطع أراضي، وحقوق ملكية للمنازل، وأصول أخرى مرتبطة بالموقع، والتي تعتبر مهمّة في تطوير المنطقة السكنية والخدمية.

تتملك شركة LDG حقوق استخدام الأراضي المذكورة، وفقًا لشهادات صادرة عن إدارة الموارد الطبيعية والبيئة في دونغ ناي، والتي تصل صلاحيتها حتى عام 2066. وكانت عملية الاستيلاء ستتم بين 5 و25 يونيو 2026، نتيجة لانتهاك الشركة لالتزاماتها المالية حسب اتفاقيات الائتمان والرهن العقاري المبرمة معها. ويشترط على من يحتفظ بالضمان التعاون وتسليم الأصول للبنك خلال 15 يومًا من استلام الإشعار.

تدهور الحالة المالية لشركة LDG وتأثيره على التزاماتها البنكية

تشهد شركة LDG، بحسب تقاريرها المالية للربع الأول من عام 2026، ضغوطًا كبيرة على تدفقاتها النقدية، حيث استنفدت معظم احتياطياتها، وتراجعت من أكثر من 1600 مليار دونغ في بداية العام إلى 4.97 مليار فقط بنهاية مارس، نتيجة تجميد ودائعها لدى بنك المساهمة التجارية العسكرية، والتي كانت تزيد عن 1560 مليار دونغ.

مبالغ الدين المستحقة لشركة LDG

بحسب البيانات المالية، تبلغ قيمة القروض المتأخرة والفوائد المستحقة على LDG حوالي 850 مليار دونغ حتى 31 مارس 2026، مع أكبر دين يدين به البنك ساكومبانك، الذي يتجاوز 431 مليار دونغ، يليه قرض من بنك VPBank بقيمة تفوق 211 مليار، بالإضافة إلى إصدار سندات يساوي حوالي 207 مليار دونغ، مما يعكس حجم التحديات المالية التي تواجه الشركة.

أسباب تأخر السداد وخطط الشركة الحالية

فريق التحرير

صحفي ومحرر أخبار في موقع فلسطينيو 48، متخصص في تغطية ومتابعة أخبار الاقتصاد، الرياضة، مصر، السعودية، والتعليم. يعمل على تقديم محتوى خبري وتحليلي يعتمد على التحقق من المصادر الرسمية والتحديث المستمر للمعلومات، مع مراعاة تبسيط الأحداث للقارئ وربطها بتأثيرها على الواقع اليومي. يساهم في إعداد التقارير الخاصة والملفات التفسيرية، ويهتم بتقديم محتوى متوازن يوضح الحقائق بعيدًا عن الإثارة المضللة، بما يعزز ثقة القارئ ويواكب معايير الجودة والموثوقية
زر الذهاب إلى الأعلى