
نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مثيرة حول الأزمة التي تعصف بفيلم «أسد»، حيث تتصاعد حدة التوترات في الوسط الفني المصري بعد تسريب أنباء عن سحب الفيلم من السينمات، وهو ما يفتح ملفاً شائكاً حول عدالة توزيع الأفلام في مواسم الذروة وتأثير ذلك على إيرادات النجوم.
حقيقة سحب فيلم «أسد» من دور العرض المصرية
نفت الجهة المنتجة لفيلم «أسد» بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية حول سحب العمل من السينمات، إلا أن المصادر أكدت في الوقت ذاته وجود دراسة جدية لاتخاذ هذه الخطوة كإجراء احتجاجي ضد السياسات التوزيعية غير العادلة، مما يعكس حالة من الغضب تجاه كيفية إدارة صالات العرض في مصر التي قد تضر بمصالح المنتجين وصناع السينما.
أرقام صادمة تكشف تفاصيل الممارسات الاحتكارية
تكمن جوهر المشكلة في التفاوت الضخم في عدد الحفلات اليومية المتاحة، حيث يتم منح أحد الأفلام المنافسة نحو 620 حفلة يومياً، بينما يكتفي فيلم «أسد» بـ 168 حفلة فقط، مما يعني وجود فارق شاسع يصل إلى 452 حفلة، وهو ما اعتبره صناع العمل توجيهاً متعمداً للجمهور نحو فيلم بعينه مقابل اتفاقات مادية مع أصحاب دور العرض لضمان السيطرة على الإيرادات.
تحركات رسمية وتدخل من النجم محمد رمضان
في محاولة لاحتواء الأزمة، تستعد «غرفة صناعة السينما» لعقد اجتماع طارئ لبحث سبل منع الممارسات الاحتكارية التي تهدد استقرار الصناعة المصرية، وبالتوازي مع ذلك، استخدم الفنان محمد رمضان منصة «انستجرام» لنشر أدلة مصورة تكشف حجم الحرب التي يتعرض لها فيلمه، مؤكداً أن التهم الموجهة لبعض دور العرض تستند إلى وقائع ملموسة تمس حق الجمهور في الاختيار.
خريطة المنافسة في عيد الأضحى والأرقام المحققة
يشهد موسم عيد الأضحى منافسة شرسة بين أربعة أعمال رئيسية تتنافس على جذب الجمهور، وهي:
- فيلم أسد.
- فيلم 7dogs.
- فيلم الكلام على إيه.
- فيلم إذما.
يأتي هذا الصراع في وقت حقق فيه فيلم «أسد» نجاحاً باهراً قبل بدء الموسم الرسمي، حيث وصلت إيراداته إلى 124 مليون جنيه في مصر والوطن العربي، مما يجعل من قضية توزيع حفلاته قضية محورية تؤثر على أرقامه النهائية.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذا الرصد الشامل لأزمة فيلم «أسد»، والتي لا تتوقف عند مجرد خلاف على عدد الحفلات، بل تمتد لتكشف تحديات هيكلية في منظومة التوزيع السينمائي المصري تتطلب حلولاً جذرية لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأعمال الفنية.
