أسعار الذهب تواصل التراجع للأسبوع الثاني
تواصل أسعار الذهب تراجعها للأسبوع الثاني على التوالي، مدفوعة بتصاعد التوقعات بتأجيل خفض الفائدة الأمريكية في ظل مخاوف التضخم المستمرة، حيث يتداول المعدن النفيس حول مستوى 5083 دولاراً للأونصة بعد لمس دعم 5070 دولاراً، وسجلت الأسعار تراجعاً تراكمياً بنسبة 1.8% خلال الأسبوع الجاري.
ارتفاع الدولار وتأثير التضخم
أدت المخاوف التضخمية إلى تراجع الرهانات على قرب خفض الفائدة الأمريكية، وهو السيناريو الذي يعتبر إيجابياً تقليدياً للذهب، وفي المقابل قفز الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، مما زاد من الضغوط على أسعار الذهب بسبب العلاقة العكسية بينهما.
التوترات الجيوسياسية ومخاطر الإمدادات
تصاعدت حدة التوترات بعد تصريحات المرشد الإيراني الأعلى التي هدد فيها بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أثار مخاوف جديدة بشأن تعطل إمدادات الطاقة العالمية وزاد من التقلبات في الأسواق عالية المخاطر، ويرجع المحللون جزءاً من الضغط على الذهب إلى ارتفاع أسعار النفط بفعل هذه التوترات، مما يثير مخاوف من استمرار التضخم ويجبر البنوك المركزية على إعادة تقييم سياساتها.
ترقب بيانات التضخم الأمريكية
تركز أنظار الأسواق حالياً على بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكية لشهر يناير، وهو المقياس المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، حيث من المتوقع أن تقدم مؤشرات حاسمة حول مسار السياسة النقدية، ويتوقع المحللون أن يحافظ الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في نطاق 3.5% إلى 3.75% خلال اجتماعه المقرر في 18 مارس المقبل.
شاهد ايضاً
- سعر الذهب عيار 21 يشهد انخفاضاً جديداً في تعاملات الجمعة 13 مارس 2026
- تحديث مباشر لأسعار الذهب: سعر عيار 21 مع التعديلات الجديدة
- توقعات سعر الذهب: أونصة الذهب تحت 5100 دولار وتأثيرها على عيار 21
- الذهب يرتفع والدولار يصعد.. الأسواق تترقب بداية الأسبوع الجديد في رمضان
- جنيه الذهب يهوي 480 باوندًا قبل إغلاق السوق
- تحديث لحظي: سعر الذهب عيار 21 اليوم
- الذهب يصعد والدولار يرتفع.. الأسواق تترقب تعاملات الأسبوع الجديد في رمضان
- ارتفاع أسعار الذهب والدولار مع مطلع الأسبوع
يشار إلى أن بيانات التضخم القادمة تعكس أداء شهر يناير، ومن غير المرجح أن تظهر فيها التأثيرات الكاملة لصدمة أسعار الطاقة الأخيرة التي حدثت في فبراير.
على الرغم من التحديات قصيرة الأجل، يشير بنك “ANZ” إلى أن الذهب يظل أداة تنويع رئيسية للمحافظ الاستثمارية، حيث يوفر حماية ضد مجموعة واسعة من حالات عدم اليقين الاقتصادية والجيوسياسية.
يعد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) المقياس الأساسي الذي يراقبه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتقييم ضغوط التضخم، وتؤثر نتائجه بشكل مباشر على توقعات أسعار الفائدة وبالتالي على جاذبية الأصول غير المدرة للدخل مثل الذهب.








