
شهدت المعاشات في الفترة الأخيرة حالة من الجدل والتساؤلات، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، وذلك بعد تعطل نظام صرف المعاشات لفترة وجيزة، مما أدى إلى تعذر العديد من المستحقين في الحصول على مبالغهم. عقب تجاوز الأزمة خلال هذا الشهر، تم الإعلان عن تبكير صرف معاشات شهر يونيو بهدف التيسير على أصحاب المعاشات قبيل العيد.
موعد تطبيق الزيادة السنوية للمعاشات
مع اقتراب موعد صرف المعاشات، تزايدت التساؤلات حول موعد تنفيذ الزيادة السنوية، وهل ستُصرف بعد عيد الأضحى مع بداية الاستحقاق الجديد، حيث تعتبر الزيادة من الحقوق التي تُطبق سنويًا وفقًا للقوانين المعمول بها.
قرار تبكير صرف المعاشات يحمل جانبين
أكد إبراهيم أبوالعطا، الأمين العام لنقابة أصحاب المعاشات، أن قرار تبكير صرف المعاشات ينطوي على جوانب متعددة؛ فهو يسهم في توفير السيولة للمواطنين قبل العيد، لكنه من ناحية أخرى قد يخلق أزمة لبعض أصحاب المعاشات من محدودي الدخل، حيث يضطرون للانتظار حوالي 40 يومًا حتى موعد صرف المعاش التالي في الأول من يوليو، مما يؤثر على احتياجاتهم المالية.
أصحاب المعاشات يتلقون مستحقاتهم مبكرًا
وأشار أبوالعطا إلى أن أصحاب المعاشات يتلقون مستحقاتهم عن نفس الشهر، على عكس الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم مقابل عملهم خلال الشهر السابق، الأمر الذي يجعل توقيت صرف المعاشات محوريًا، خاصة مع تطبيق الزيادة السنوية التي تصل إلى 15٪ وفقًا للمادة «35» من قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات، والتي تُنفذ عادة في 30 يونيو من كل عام، بحيث يحصل أصحاب المعاشات على الزيادة بعد إضافتها إلى المعاش، مع استحقاق شهر يوليو.
