وصف الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، التدخين بأنه صورة من صور “السفاهة” وإهدار النعمة، حيث يضع الإنسان ماله في غير موضعه الصحيح، مؤكدًا أن الحكمة الحقيقية تعني وضع الشيء في مكانه المناسب.

الحكمة في المفهوم القرآني

أوضح الجندي خلال برنامج “لعلهم يفقدون” على قناة “dmc” أن الحكمة في القرآن تعني الحكم الضابط الذي يمكن الإنسان من وضع كل كلمة وتصرف في موضعه، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ”، مبينًا أن عكس الحكمة هو السفاهة، والتي تعني وضع الشيء في غير موضعه كما ورد في الآية: “وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ”.

التدخين مثال على إهدار المال

ولفت الجندي إلى أن من أبرز مظاهر السفاهة إنفاق المال فيما يضر ولا ينفع، مشبهًا ثمن السيجارة برغيف خبز، حيث قال: “كأن يأتي الإنسان برغيف خبز ويشعله بالنار ثم يبتلعه”، مؤكدًا أن هذا السلوك يمثل إهدارًا صارخًا للمال ويحمل ضررًا على صاحبه، بينما الإنسان الحكيم هو من يصرف ماله فيما يعود عليه أو على مجتمعه بالنفع.

يأتي حديث الشيخ الجندي في سياق حملات التوعية المستمرة بمخاطر التدخين الصحية والاقتصادية، حيث تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن تعاطي التبغ يقتل أكثر من 8 ملايين شخص سنويًا على مستوى العالم، بينما تنفق الأسر المصرية مليارات الجنيهات سنويًا على منتجات التبغ التي تزيد العبء على منظومة الصحة العامة.

الأسئلة الشائعة

كيف وصف الشيخ خالد الجندي التدخين؟
وصفه بأنه صورة من صور 'السفاهة' وإهدار النعمة، لأنه وضع للمال في غير موضعه الصحيح، ومثال على ذلك تشبيهه ثمن السيجارة برغيف خبز يُشعل ثم يُبتلع.
ما هي الحكمة في المفهوم القرآني حسب شرح الشيخ الجندي؟
هي الحكم الضابط الذي يمكن الإنسان من وضع كل كلمة وتصرف في موضعه المناسب، كما في قصة لقمان، وعكسها هو السفاهة التي تعني وضع الشيء في غير موضعه.
ما هو الضرر الرئيسي للتدخين الذي ذكره الشيخ الجندي؟
هو إهدار المال فيما يضر ولا ينفع، حيث ينفق على ما يعود بالضرر على الصحة، بينما الحكمة تقتضي صرف المال فيما يعود بالنفع على الفرد أو المجتمع.