
نقدم لكم متابعينا الاعزاء عبر فلسطينيو48 تفاصيل مثيرة للقلق حول تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية فاخرة، حيث تحولت رحلة الاستجمام إلى أزمة صحية عابرة للقارات استدعت تدخل منظمة الصحة العالمية وفرض إجراءات حجر صحي صارمة في عدة دول لضمان السيطرة على الوضع ومنع تفاقمه
أزمة فيروس هانتا على متن سفينة “إم في هونديوس”
بدأت أحداث هذه الأزمة حين رست السفينة السياحية “إم في هونديوس” في ميناء غراناديلا بجزيرة تينيريفي الإسبانية في العاشر من مايو عام 2026، وذلك للسماح لبعض الركاب بالنزول، إلا أن هذه الخطوة تزامنت مع رصد حالات إصابة بالفيروس، مما أثار حالة من الاستنفار الصحي العالمي لتتبع المخالطين ومنع انتشار العدوى خارج نطاق السفينة، خاصة بعد تأكيد إصابات جديدة بين أفراد الطاقم والركاب
تمديد الحجر الصحي في أستراليا وإجراءات الوقاية
أعلن وزير الصحة الأسترالي، مارك بتلر، عن قرار تمديد فترة الحجر الصحي لستة ركاب في منشأة صحية وطنية بالقرب من مدينة بيرث حتى الثالث والعشرين من يونيو، وذلك لضمان تغطية فترة حضانة فيروس هانتا التي قد تصل إلى 42 يومًا، ورغم أن جميع الفحوصات الأولية لهؤلاء الأشخاص جاءت سلبية ولم تظهر عليهم أي أعراض، إلا أن السلطات الصحية فضلت اتباع نهج الحذر التام بناءً على توصيات خبراء الصحة العامة لتفادي أي مخاطر محتملة لظهور المرض بشكل بطيء
إحصائيات الإصابات وموقف منظمة الصحة العالمية
أكد تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن إجمالي الإصابات المرتبطة بالسفينة وصل إلى 13 حالة، من بينها ثلاث وفيات، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي حاليًا مستقر مع عدم تسجيل وفيات جديدة منذ مطلع مايو، حيث يتلقى المصابون رعاية طبية مكثفة، بينما يلتزم بقية الركاب وأفراد الطاقم بإجراءات الحجر الصحي والفحوصات الطبية الدقيقة للتأكد من خلوهم من الفيروس
ما هو فيروس هانتا وكيف ينتقل للبشر؟
يُعرف فيروس هانتا بأنه مجموعة من الفيروسات التي تتطفل على القوارض وتنتقل إلى البشر عن طريق استنشاق الهواء الملوث بإفرازاتها، وتتفاوت شدة المرض بناءً على سلالة الفيروس، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل ما بين 10 آلاف و100 ألف حالة إصابة سنويًا حول العالم، مما يجعل الوعي بطرق انتقال العدوى وتجنب أماكن تواجد القوارض أمرًا ضروريًا للوقاية من هذا المرض الخطير
قدمنا لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24
