شهد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، فعاليات الإطلاق الرسمي لكرسي اليونسكو لإدارة وحوكمة المياه العابرة للحدود بالمركز القومي لبحوث المياه، وذلك بحضور عدد من الوزراء السابقين والسفراء وممثلي المنظمات الدولية.
توقيع اتفاقية كرسي اليونسكو
شهد الوزراء مراسم توقيع اتفاقية إنشاء الكرسي، والتي وقعها روبرتو بورا المدير الإقليمي لمكتب اليونسكو بالقاهرة، والدكتور شريف محمدي رئيس المركز القومي لبحوث المياه.
دور الكرسي كمركز للابتكار
أكد الدكتور سويلم أن الكرسي سيكون مركزاً للابتكار ومنصة للحوار ومحفزاً لبناء الثقة في أفريقيا وخارجها، مشيداً بالتعاون المتميز بين وزارة الري واليونسكو، موضحاً أن المركز القومي لبحوث المياه المؤسسة المستضيفة يعد من المؤسسات الرائدة إقليمياً في مجالات الهيدرولوجيا وإدارة الموارد المائية.
المياه الدولية كجسور للتعاون
أشار الوزير إلى ضرورة النظر للأنهار الدولية كجسور للتعاون والتكامل الإقليمي والسلام، مؤكداً أن الإدارة الفعالة للمياه الدولية هي حجر الأساس للاستقرار وتحقيق النمو الاقتصادي والأمن الغذائي، وفي ظل التحديات المناخية والطلب المتزايد على المياه، أصبح تحقيق حوكمة تعاونية قائمة على العلم والامتناع عن الإجراءات الأحادية أمراً ضرورياً، وهو النهج الذي تتبناه مصر القائم على الشفافية والمنفعة المتبادلة واحترام القانون الدولي.
شاهد ايضاً
- مصر تعلن أسعار البنزين 92 و95 اليوم الجمعة 13 مارس 2026
- خالد الجندي: التدخين يمثل سُفهاً وإهداراً للنعم
- أسعار البنزين في مصر اليوم الجمعة 13 مارس 2026.. سعر لتر 80 و92 و95 والسولار في محطات الوقود
- سفينة شحن تتعرض لهجوم في مضيق هرمز
- انفجار يهز العاصمة الإيرانية عقب تصريحات إسرائيلية حول استهداف التجمعات
- رامز جلال يخطف الأنظار بإطلالته الأنيقة في “رامز ليفل الوحش
- معلق رياضي يقترح مشاركة روسيا بديلاً عن إيران في مونديال 2026
- الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس 2026
استثمارات مصر في مرونة قطاع المياه
لفت سويلم إلى أن مصر استثمرت بشكل كبير في تعزيز مرونة قطاع المياه تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال التوسع في معالجة وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وتنفيذ مشروعات كبرى لتحديث المنظومة المائية، ومواصلة التعاون الفني مع دول حوض النيل.
المهام المنوطة بكرسي اليونسكو
تطرق الوزير للدور المنشود للكرسي، والذي سيتمثل في الاستفادة من النماذج الناجحة لليونسكو لتطوير حلول لتحديات القارة الأفريقية وإعداد دراسات عن الأحواض المائية وتوفير أدوات لدعم اتخاذ القرار، كما سيسهم في بناء قدرات المتخصصين الأفارقة من خلال برامج ماجستير ودكتوراه متخصصة وتدريب أكثر من 120 من صانعي السياسات.
يأتي إطلاق هذا الكرسي في إطار الجهود الدولية لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية المشتركة، حيث تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن حوالي 153 دولة تتقاسم أحواض أنهار أو طبقات مياه جوفية مع جيرانها، مما يبرز الحاجة الملحة لأطر حوكمة تعاونية لضمان الاستخدام المستدام وتجنب النزاعات.








