شهدت القاهرة اليوم الخميس توقيع اتفاقية إنشاء كرسي اليونسكو لإدارة المياه العابرة للحدود، بحضور وزراء التعليم العالي والري والبيئة، ويمثل الكرسي أول مركز من نوعه في إفريقيا والشرق الأوسط متخصص في قضايا المياه المشتركة.

تفاصيل اتفاقية كرسي اليونسكو للمياه العابرة للحدود

وقع الاتفاقية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، وسيستضيف الكرسي الجديد جامعة أسيوط، حيث سيركز على تعزيز البحث العلمي وبناء القدرات في مجال إدارة الموارد المائية المشتركة بين الدول، ويعمل على تطوير حلول مبتكرة للتحديات الإقليمية المرتبطة بالمياه.

أهداف ومهام الكرسي الجديد

سيقوم كرسي اليونسكو بإجراء أبحاث متقدمة، وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل لصانعي السياسات والباحثين، كما سيسهم في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية العابرة للحدود، وضمان الأمن المائي للدول المعنية.

يأتي إطلاق هذا الكرسي في وقت تشهد فيه العديد من المناطق الإفريقية ضغوطاً متزايدة على الموارد المائية بسبب عوامل التغير المناخي والنمو السكاني، مما يبرز الحاجة الملحة لمنصات علمية تعاونية لمواجهة هذه التحديات المشتركة.

الأسئلة الشائعة

ما هو كرسي اليونسكو الذي تم إنشاؤه في القاهرة؟
هو أول كرسي لليونسكو في إفريقيا والشرق الأوسط متخصص في إدارة المياه العابرة للحدود. سيركز على البحث العلمي وبناء القدرات في مجال الموارد المائية المشتركة بين الدول.
أين سيستضيف هذا الكرسي وما هي أهدافه؟
سيستضيف الكرسي جامعة أسيوط. تهدف أنشطته إلى إجراء أبحاث متقدمة وتنظيم برامج تدريبية لتعزيز التعاون الإقليمي وتحقيق الإدارة المستدامة للمياه وضمان الأمن المائي.
لماذا يعتبر إطلاق هذا الكرسي مهماً في الوقت الحالي؟
يأتي الإطلاق في وقت تواجه فيه مناطق إفريقية ضغوطاً متزايدة على المياه بسبب التغير المناخي والنمو السكاني. يُبرز الحاجة لمنصات علمية تعاونية لمواجهة هذه التحديات المشتركة.