يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مأزقاً متصاعداً في تعامله مع إيران، حيث تهدد الفجوة الواسعة بين خطابه المبالغ في التفاؤل والواقع الميداني المعقد بتحويل عملية “الغضب الملحمي” إلى فشل استراتيجي واستنزاف طويل الأمد.
تشير تقارير إلى أن التفوق العسكري الأمريكي لم يعد كافياً لحسم صراع تتصاعد وتيرته، فيما تضع إدارة ترامب مصداقية واشنطن على المحك وسط مؤشرات متزايدة على فقدان السيطرة، حيث يصبح الانسحاب مستحيلاً والبقاء مكلفاً.
معضلة “مضيق هرمز”
يجسد إغلاق إيران لمضيق هرمز، الشريان الحيوي للنفط العالمي، تراجع قدرة واشنطن على فرض إرادتها رغم هيمنتها العسكرية الهائلة، لقد تحول الممر المائي إلى ساحة تحدٍ أثبتت أن القوة العسكرية المفرطة قد تقف عاجزة أمام تكتيكات الاستنزاف، مما يضع البحرية الأمريكية أمام اختبار تقني وسياسي شبه مستحيل.
شاهد ايضاً
- الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة خلال الفترة من 6 إلى 12 مارس 2026
- الإمارات ترفض دعوة إيران لإغلاق القواعد العسكرية الأمريكية
- حريق منزل بقرية القشيش في شبين القناطر يتسبب في مصرع 3 أطفال
- إيران تتيح عبور سفينة تركية عبر مضيق هرمز
- الحرس الثوري يحذر من رد قوي على أي تظاهرات مستقبلية
- ترامب يؤكد إمكانية مرافقة الولايات المتحدة لناقلات النفط في مضيق هرمز عند الضرورة
- تحديث أسعار الوقود في فلسطين ليوم الجمعة 13 مارس 2026
- توقيع اتفاقية إنشاء كرسي اليونسكو لإدارة المياه العابرة للحدود بحضور 3 وزراء
سبعة أسباب لعدم فوز ترامب في الحرب الإيرانية
يبرز تحدي مضيق هرمز كأحد الفصول الحاسمة في هذا الصراع، لكنه ليس التحدي الوحيد الذي يكشف عن هشاشة الموقف الأمريكي، فهناك عوامل متشابكة تدفع نحو سيناريو الاستنزاف بدلاً من النصر الحاسم.
يأتي التصعيد الأمريكي الأخير في سياق تاريخي من العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران، والتي شهدت ذروات سابقة مثل أزمة الرهائن عام 1979 والانسحاب من الاتفاق النووي في 2018، مما يجعل من الصعب تحقيق نصر سريع في صراع متجذر في عقود من العداء والريبة المتبادلة.








