
شهدت أسعار الذهب استقرارًا نسبياً بعد تراجعها الأخير، في ظل استمرار التوترات العسكرية التي تعصف بمنطقة الخليج العربي، الأمر الذي قلل من احتمالية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ارتفاع المخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترات طويلة. وتداول الذهب قريبًا من مستوى 4510 دولارات للأونصة في بداية التداول، بعد أن سجل تراجعًا بنحو 1.4% خلال جلسة الثلاثاء، في ظل استمرار حالة التذبذب المرتبطة بالأحداث الجيوسياسية في المنطقة.
اشتباكات متجددة بين أمريكا وإيران
وقعت اشتباكات جديدة بين القوات الأمريكية والإيرانية قرب مضيق هرمز، رغم التصريحات الدبلوماسية المستمرة من الجانبين بشأن التقدم نحو اتفاق الهدنة، حيث أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن صياغة اتفاق نهائي قد تستغرق عدة أيام. ورغم تصاعد حدة التوترات، أبدت الأسواق نوعًا من الثقة في أن الصراع المستمر منذ حوالي ثلاثة أشهر سيكون محدودًا، مع تمسك المستثمرين بمؤشرات التهدئة، الأمر الذي انعكس في ارتفاع شهية المخاطر ودفع الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية جديدة. وقال ريان ماكاي، محلل “تي دي سيكيوريتيز”، إن الآمال في توقيع اتفاق بين واشنطن وطهران قدمت دعمًا هامًا للأسواق، رغم أن السوق لا تزال تواجه مخاطر كبيرة، مع استمرار تأثير الضغوط التضخمية على أداء المعادن النفيسة. وأضاف أن الاختلافات في تحديد السعر في سوق الذهب لا تزال تميل إلى الجانب السلبي، تحديدًا مع استمرار توقعات ارتفاع أسعار الفائدة، ما يقلل من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا.
تراجع الذهب بنسبة 15% منذ بداية الحرب
منذ بداية النزاع في أواخر فبراير، فقد الذهب نحو 15% من قيمته، وذلك نتيجة ارتفاع رهانات المستثمرين على استمرار تشديد السياسات النقدية، مع تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على مستويات التضخم العالمية. وفي التعاملات الفورية، سجل الذهب ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، ليصل إلى 4514.48 دولار للأونصة، كما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 0.5%. فيما سجل كل من البلاتين والبلاديوم ارتفاعات ملحوظة، في الوقت الذي استقر فيه مؤشر الدولار الفوري دون تغيير يذكر بعد أن حقق مكاسب طفيفة في الجلسة السابقة.
| السلعة | سعر الأونصة |
|---|---|
| الذهب | 4514.48 دولار |
| الفضة | ارتفعت بنسبة 0.5% |
| البلاتين | سجل ارتفاعات ملحوظة |
| البلاديوم | سجل ارتفاعات ملحوظة |
