
بدأت إدارة نادي الزمالك المصرية خطوة مهمة لتقليل أزماته المالية والقضايا المعلقة التي تهدد مشاركاته في البطولات المحلية والإفريقية، حيث تمكنت من تسديد مستحقات مساعدي جوزيه جوميز عبر عوائد تطبيق «زملكاوي» الالكتروني، ما أدى إلى تقليص عدد القضايا من 18 إلى 16، في خطوة تعكس جهود النادي الحثيثة لتجنب العقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وضمان حصوله على الرخصة اللازمة للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم القادم.
كيفية حل أزمة قيد الزمالك والتأثيرات الحالية على النادي
نجحت إدارة الزمالك في إنهاء العديد من الملفات المعقدة عبر استخدام العوائد المالية من تطبيق «زملكاوي»، الذي أصبح أحد الأدوات الرئيسية لمواجهة الأزمة المالية، إذ ساهم في تسوية المستحقات المتأخرة للعديد من المدربين واللاعبين، وتم تحويل المبالغ بشكل مباشر إلى الجهات المعنية، مع مخاطبة الفيفا بشكل رسمي لإثبات انتهاء الأزمة، وهو ما يُعد خطوة مهمة للحفاظ على استمرارية النادي وتمثيله الخارجي بشكل سليم.
دور جماهير الزمالك في دعم حل الأزمة
أظهرت جماهير الزمالك وفائها ودعمها الكامل للنادي من خلال تفاعلها مع مبادرات التطبيق «زملكاوي»، حيث أصدر النادي بياناً يوضح فيه أن جهود الجماهير وتبرعاتها كانت حاسمة في إنهاء ملف المستحقات، وما زالت تلعب دورًا فعالًا في دعم النادي، الأمر الذي يعكس درجة الولاء والتكاتف التي يمتاز بها جمهور الزمالك، ويعزز من قدرته على تجاوز الصعوبات المالية.
القضايا المعلقة وأبرز المستحقات المالية
تضم قائمة القضايا المعلقة على الزمالك عددًا من المستحقات المالية التي تتطلب تسويتها لضمان استقرار الفريق، ومنها ديون لمساعدي جوميز، ومدربين، واندية أوروبية، وأندية مغربية وبلجيكية، بقيمة تتجاوز ٦ ملايين دولار يضاف إليها التزامات مالية أخرى، ويعمل النادي الآن على تسويتها بشكل تدريجي لضمان عودته إلى المسار الطبيعي للمشاركات الرسمية، وتعزيز حظوظه في البطولات القارية والمحلية.
